بسم الله الرحمن الرحيم

 

التبرم من التعليم الديني وخطباء المساجد لأن فيها تبغيضا لليهود و النصارى

 

في عددها 8412 يوم الأحد بتاريخ 24/9/1422 الموافق 9/12/2001 واصلت الجريدة لمز التعليم الديني والتبرم مما تدعي أنه ينشر التطرف فادعت أن المدارس والمساجد يلعب ما تسميه ( الفكر المتطرف ) فيها وضربت مثالا وهو أنه يتم الدعاء على اليهود والنصارى ، ويحرم التلفزيون ......ألخ

 

أقول :

لا أشك أن هذا فيه التأليب المرة تلو المرة للحكومات لتكون عينا حمراء ضد المساجد وخطبائها والتعليم الديني والقائمين عليه ، وفيه تحقيق لرغبات أمريكا التي أعلنتها مدوية أن  التعليم الديني في السعودية والباكستان خطر على أمريكا ، وفيه أيضا برهان لأمريكا حيث أنه إذا رأت دوائر الاستخبارات الأمريكية هذا الكلام ينشر في قعر بلاد المسلمين وهي السعودية زاد من ضغطها وعتوها ، ما دام جريدة الشرق الأوسط السعودية تتبرم من التعليم الديني والمساجد لانه ينشر فيه  فكر متطرف ضد اليهود والنصارى .

بالله كيف نلوم أمريكا في هجومها علينا والهجوم ها هو من قعر ديارنا ؟!

 

المقال بقلم الربعي وهذا نصه