تشويه تعليم الدين والمساجد والتشكيك برسالتها

 

في عددها رقم 8391 بتاريخ 18/11/2001 شنت هذه الجريدة السعودية – تضامنا مع الحملة الأمريكية – حملة ضد التعليم الديني والمساجد والخطب وكأنها جميعا خارج نظر الأمة وعلمائها وطريقها المستقيم

فرأت أن مسؤولية الإرهاب – طبعا الإرهاب هو كل ما يكدر أمريكا – رأت أن مسؤولية ذلك تقع على المناهج التعليمية التي يتسلل إليها الفكر المتطرف

 

أقول : يا جريدة الشرق الأوسط ما هو الفكر المتطرف في نظرك ؟ طبعا هو الولاء والبراء وحقيقة التفريق بين الإسلام والكفر وحب الإسلام والمسلمين وبغض الكفر والكافرين

وهكذا عممت الجريدة الحملة على الخطباء والوعاظ

كذا ادعت أن هناك مؤسسات إعلامية تشحن العواطف الدينية ولا تضع فكرا مستنيرا

أقول : حتى المؤسسات الإعلامية الإسلامية على ندرتها لم تسلم من لمز وتشويه من جريدة الشرق الأوسط !!

 

ملحوظة : تم الإنكار على السيناتور الأمريكي الذي طالب بتغيير المناهج الإسلامية في السعودية لكن كيف السبيل في كف جريدة سعودية تحت النظر والسمع وتردد ما يقال في أمريكا ودائما تضع التعليم الديني والمساجد والخطباء وكأنه هم مخيف أمام أصحاب القرار ؟

 

المقال بقلم الربعي وهذا نصه