نشرت
الجريدة مقالا من أخطر مقالاتها
دعت
فيه إلى :
1.
بلورة فهم آخر للتراث الديني غير
الفهم السائد والمسيطر منذ مئات السنين
2.
تجنب خطورة فقه القرون الوسطى .
3.
ولادة قراءة جديدة للتراث الديني
كما فعل فلاسفة التنويرالأوروبي مع تراثهم المسيحي .
4.
دعوة كل مثقف إلى أن تكون المشكلة
الأساسية عنده هو الأصولية وإلا فإنه ليس بمثقف .
5.
دعوة من تسميهم المثقفين الأشاوس
إلى محاربة الأصوليين على أرضيتهم أي أرضية التراث الديني وألا يغضوا الطرف بحجة
أنه شعبي أو يمثل الشعب .
6.
ثم ساقت الجريدة الطريقة إلى ذلك
فشرحت كيف تم هذا في أوروبا بدءا من إنكلترا ثم فرنسا ثم ألمانيا ثم إيطاليا وهكذا
بقية دول أوروبا .
طبعا
لم توضح لنا هذه الجريدة السعودية الشيء الذي لم يعجبها في الفقه وتريد تفسيرا جديد وأي قراءة بائدة من القرون الوسطى
تريد قراءة مختلفة عنها
مجرد
ذكرت ما تقول إنه تكفير وتحريم وقتل و الطالبان وما حدث في زمن في الجزائر ومصر
وبلدان إسلامية .
أقول
يا
عقلاء السعودية
يا
ولاة السعودية
يا
حماة الأمن فيها
طالما
قلتم إن الدين لا خيار فيه .....طالما قلتم إن الإسلام لا مساومة فيه .....طالما
قلتم إن الدعوة الأمريكية لتغيير مناهج الدين لا قبول لها
ما
بالنا وبالكم نقرأ هذا في الصحيفة السعودية الدولية ، في أكبر منبر صحفي في
السعودية ..... هل هذا يخفى ؟
أقول
والله
إني لكم ناصح
وإن
شاء الله على كل قومي مشفق
انتبهوا
إلى من يحفر لكم ومع ذلك فإن بعض المتزلفين يزينونه
والله
لن نرضى بقراءة أخرى جديدة للدين من جريدة الشرق الأوسط ولو ذهبت مهجنا
والله
لن نرضى إلا بالتفسير السائد منذ مئات السنين ، لن نرضى إلا بتفسير القرون الوسطى
رضيت بذلك جريدة الشرق الأوسط أم لم ترض .
المقال
بقلم هاشم صالح وهذا نصه