إظهار حلق اللحى والموسيقى والأفلام والفرح في أفغانستان

لقد عمدت هذه الجريدة التي يفترض ان تكون مع المسلم لا مع الكافر ، مع الأوامر الإلهية لا مع العصيان ، عمدت في كل مراحل أحداث الحرب الأمريكية مع أفغانستان إلى الوقوف مع أمريكا قلبا وقالبا . ولو قمنا بتعداد الشواهد لاحتاج ذلك إلى دراسة كاملة .

الآن نورد شاهدا واحدا ....

إن نقل الجريدة لمواقف وتحليلات والله لا أشك أنه يوافق الاتجاه المرسوم وقد يكون هناك أشياء يسيرة خلافه للإيهام

في عددها 8387 بتاريخ 29/8/1422 الموافق 14/11/2001 نقلت الجريدة من جريدة صن البريطانية تقريرا  فيه من قلة الحياء مع الله أولا ثم مع المسلمين ثانيا ما فيه .

التقرير يظهر الشعب الأفغاني شعبا مندفعا للعصيان ،  ويصور الأوامر الإسلامية أنها ثقل  وحمل وتجثم على الإنسانية و هي أوامر كما يصفونها ظلامية .....إلى آخر المصطلحات

التقرير يظهر أن الأفغان اندفعوا نحو الموسيقى اندفاعا بهيميا مجنونا حتى  أنهم أذاعوها عبر مكبرات الصوت وكأنها أذان ، ثم اندفعوا نحو حلاقة اللحى وكأنها نشاز وقبح ، ثم اندفعوا نحو دور السينما لرؤية الأفلام الهندية والأمريكية وغيرها وكأنها ليست فيها من الخراب الفساد ما فيها

يصور التقرير أن قول ( أحرار أخيرا ) تسمعها أينما توجهت من وجوه توصف بأنها باسمة بفرح لا تخطئه العين ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

يصف التقرير الطالبان بأن ( ظلامهم ) أغلق أبواب السينما

أخي القارئ ..... قد يتبادر للذهن أن هذا مجرد نقل صورة أو حتى من جريدة خارجية فلا يعني الموافقة والتأييد

أقول بل والله يعني الموافقة والمشاركة بالفرح وتشويه المسلمين وتشويه الأوامر الإلهية والتبرم من النواهي ، والإيحاء للأجيال أجيال المسلمين بأن الأوامر الإسلامية مصيبة ، و تزرع أيضا عدم الثقة بنظام إسلامي يمكن أن يتوافق مع الحياة العصرية بل وأن هؤلاء الدعاة في شرق العالم الإسلامي إنما يدعون إلى حياة ظلامية كل ما فيها حرام وبالحديد ‍‍‍‍‍‍‍

على كل حال هذا هو ما  توحي به جريدة الشرق دائما وأبدا  .... فإلى الله المشتكى

 

‍‍ ‍‍