الجريدة والحملة المسعورة على الإسلام

في عددها 8416 بتاريخ 28/9/1422 الموافق 13/12/2001 واصلت الجريدة الحملة الشعواء على الإسلام ، فأول ما بدأت أن استشهدت بأوروبا وأشادت بخطواتها للتخلص من قيود دينهم المحرف بيد طغاتهم ، حتى إنها أشادت بكل خطوة من خطواتهم إلى أن غَبَطَتهم بحريتهم الدينية من شاء أن يؤمن فله ذلك ومن شاء أن يأبى .

ثم ثنت إلى الإسلام وذكرت أنه لا بد لنا أولا التحرر من اللاهوت ....!!!!!

أقول : يا إلهي ..... سبحانك ......

قالت الجريدة حتى لو دخلنا في صدام مع عامة الشعب .....!!!!

قالت الجريدة : إن هناك لاهوتا من القرون الوسطى يحتل الساحة الآن ....!!!!

قالت الجريدة : لا بد من أن نفككه ...لا بد أن نشتبك معه ...لا بد أن نشتبك مع قدس أقداسنا......

لا بد  أن نشتبك مع القراءة التقليدية الموروثة التي تهيمن علينا منذ مئات السنين .....لنواجه كل كلية شريعة أو معهد ديني تقليدي ونؤسس كليات تاريخ الأديان المقارن .....لا بد من نضال عنيف وشرس لتحل الرؤية الحديثة للدين محل الرؤية القديمة الملتزمة التي في عروقنا وشراييننا .....لا بد من تنظيف تراثنا من كل القشور والقوالب المحنطة وكل تراكمات التي تحول دون التعددية العقائدية والدينية .....لا بد من أن تمتد يد البحث العلمي والمنهج التاريخي إلى عقائد الأصولية الإسلامية

أخي القارئ ....والله إني أنقل هذا الكلام وقلبي يخفق من هول ما أقرأ ... واعذرني عن الرد حتى  أستفيق ... بل إن الكلام أعظم وأوضح وأفظع قبحا من الحاجة لتفنيده

لكن المهم أين الحماة ......

ملحوظة هذا رابط المقال من موقع الجريدة http://www.asharqalawsat.com/pcdaily/13-12-2001/leader/11.html

نص المقال المذكور

وهذه صورة أخذتها بالماسح علما أن حجمها 480 ك .ب  أي أن فتحها يحتاج وقتا

 ملحوظة ثانية : هذا دأب الجريدة وقد كررت هذه الدعوة في مقال نشر لاحقا وترى ردي عليه ونصه برقم 124 من تسلسل الصفحة المقالات الموضح في الصفحة الرئيسية في هذا الموقع .