قولها إن أوروبا لم تستقر حتى رفضت الكنيسة وإننا اليوم في مثل حال أوروبا فالحل أن ..... / وتتساءل هل دين الإسلام أفضل ، هل يعقل أن يكون مصير الكافر النار

في عددها 8439 بتاريخ 18/10/1422 الموافق 2/1/2002 نشرت الجريدة مقالا بتوقيع كاتبها خالص جلبي

 أخي القارئ

المقال ملئ بالكلام الذي لا تعادل قيمته ولا المداد الذي يكتب به

مجمل المقال : تصوير وحشية اوروبا في أزمنة مضت وأنها نجت عندما رفعت سلطان الكنيسة عليها ، وبجانب ذلك يصور المقال المسلمين اليوم متوحشين همجا ويلمح بل يصرح بأن خلاصهم يوم يتخلصون من معتقداتهم ويسلمون بجميع الثقافات والنحل دون إنكار  و أن يلغي اعتقاد أن فئة من الناس على حق وان ما سواهم على الباطل .

 فقد قال ما مضمونه كيف نعتقد أن هذا على حق وهذا على باطل هذا مسلم وهذا كافر والشأن أن قدرهم ساقهم أن يولدوا في هذه المنطقة فتبعوا ما نشأوا فيه ولو نشأ  متبع الملة الفلانية في بيئة أخرى لكان متبعا ملة تلك البيئة ، إذا فيجب ألا ننكر على أحد فهكذا الناس .

 بل وصل الحد والكفر بالجريدة إلى حد التشكيك بأن دين الإسلام هو الأفضل فقد ساق قصة امرأة مسلمة عالجت في مستشفى كنسي وتلقت عناية فائقة فتساءلت : لقد تعلمت أن ديننا هو الأفضل ، ثم أعقبت ذلك بما يشعر أن هذا – أي أفضلية الإسلام - مجرد تلقين ، فها هم النصارى أيضا يشعرون  أنهم هم الأفضل .

أخي القارئ هل رأيت أعظم من هذا الكلام الكفري ؟

إليك القصة التالية التي ساقتها الجريدة مباشرة بعد سابقتها لتثبت أن دعوى أفضلية الإسلام بل حتى دعوى كونه صحيحا مجرد دعوى لا حقيقة قالت الجريدة : إن طبيبا فرنسيا كان يعالج امرأة مسلمة لمدة طويلة في منزلهم وإن العائلة صارت تسأل : أين مصير هذا الكافر ؟

أخي القارئ .... يعني هل يعقل أن يكون هذا  الكافر في النار؟

وفي موضع آخر من المقال ساق الكاتب صورة فئات من المسلمين مختلفة المذاهب ثم  تدرج إلى أن وصل  إلى اختلاف الأديان وتساءل ما الذي يفرق المسلم عن المسيحي واليهودي والبوذي ، ثم وصل الكاتب – أخزاه الله – إلى أن تساءل : ما الذي يفرق المؤمن عن الملحد ، طبعا صاغها بصيغة تساؤلات لطفل برئ .

أخي القارئ هذا الكلام ينسب إلى كاتبه المدعو خالص جلبي ولو كان فقط  في حدود كاتبه لظل المقال أسير منزله لكن التبعة الكبرى هو المنبر الذي يسوق هذا الكلام ..... بل يدفع مكافأة عظيمة لكاتبه مقابل كل مقال ولو كان يطعن في الإسلام ويشكك بعقيدة المسلمين  

فالله المستعان .

أخي القارئ ...  أرى ألا تضيع وقتك بقراءة مقال الكاتب ، لكن للأخوة الباحثين هذا هو نص المقال .

وهذا رابط المقال في موقع الجريدة

http://www.asharqalawsat.com/pcdaily/02-01-2002/leader/10.html