في
عددها رقم 8442 بتاريخ 24/10/1422 الموافق 8/1/2002 واصلت الجريدة الهجوم على
الإسلام بطرقها المختلفة
·
تقول الجريدة : إن
اختيار ( الأيديولوجيا الدينية ) أثبتت التجربة عقمه وفشله بل خطره على المجتمع
وعلى النظام أيضا .
أخي
القارئ .... هذا من أعظم الإجرام أن يقرر أن الدين خطر بدلا من أن يقال إن ترك
الدين خطر
·
اعتبرت الجريدة أن الدين عبارة عن غبش لا يمكن
معرفة كنهه او الاتفاق على صحته ، إسلام طقوسي
أخي
القارئ هذا من أعظم الإجرام والفرية على الإسلام ، وهذا طالما ردده الذين في قلوبهم مرض لو أتيت لهم بكل
دليل محكم من آية أو حديث لقالوا
بكل تبجح إن هناك مدارس تفسيرية
تخالفك ..... وهكذا يجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق ، أما المسلم فيوقن ويؤمن أن
الإسلام هو المحجة البيضاء النقية الواضحة .
· جعلت
الجريدة ان اختيار الإسلام نظاما في بعض الدول العربية إنما جاء رده فعل لفشل
القومية الناصرية ومع ذلك فالنتائج كانت وخيمة
· غضت
الجريدة وطوت أي فضل لأهل العلم والمصلحين والدعاة في العالم العربي وصنفتهم جميعا
واصفة إياهم بأبشع الصفات فمرة قالت : أتوا بالإسلام الهندي ومرة بل مرات جعلتهم
وكأنهم منديل يتمسح به من يريد ويشكله على هواه ومرة صورتهم منغلقين متزمتين ،
ومرة صورتهم ذئاب مفترسة متعطشة للدماء ، وبالنهاية
قررت أنهم ( أخمدوا الفكر والذاكرة للأجيال على مدى ثلاثين سنة )
فلم
يعجبها ( أي إسلام ) أي ما بقي إلا
الكفر
وبعد
أخي القارئ فمجمل المقال عبارة عن تشويه للإسلام وتيئيس الأمة منه بل التخويف منه فالإسلام – في نظر جريدة
الشرق الأوسط – كالاخطبوط لا تعرف له وجها وكالزئبق لا تمسك منه طرفا وحمال أوجه
وغير مأمون وغير واضح ومحتمل مائة تفسير ومصدر لتفريخ القلاقل وهز الأنظمة .....
أخي
المسلم
هذا
- والله – الذي تفعل جريدة الشرق الأوسط ربما لا يجرؤ على فعله ولا اليهود
والنصارى
وبمقابل كل هذا التشويه للإسلام ، طرحت الجريدة ما تسميه البديل
الليبرالي المتسامح المعتدل المنفتح
أقول
: حسبنا الله ونعم الوكيل
رابط
المقال من موقع الجريدة http://www.asharqalawsat.com/pcdaily/08-01-2002/leader/7.html