الجريدة تدعو إلى إزالة ( كابوس ) الإسلام ، واستبداله بعروبة تذوب فيها الأديان

 في عدد الجريدة رقم 8449 بتاريخ 1/11/1422 الموافق 15/1/2002

تقول الجريدة : إن المؤسسات الدينية قد غسلت دماغ الأجيال من كل فكر وضعي أو ثقافة قومية أو أيدلوجية مستوردة ، ونجحت هذه المؤسسات في دروشة المجتمعات .....

أقول : تأمل كيف تتباكى الجريدة على الأفكار الوضعية والأيدلوجيات المستوردة وتظهر الامتعاض لأن المؤسسات الدينية ( غسلت دماغ الأجيال منها )

ثم تأمل قول الجريدة ( إن المؤسسات الدينية قد دروشت المجتمعات ) ..... الله أكبر .....الدين يعني دروشة ‍‍؟

ثم انتقلت الجريدة لاستنتاج غير مسبوق : أن المجتمعات العربية تمت ( أفغنتها )

أقول : ذكرت الجريدة ذلك في إشارة وتأليب للحكام أن الدين كل الدين والتساهل بشأنه ستكون نهايته جيلا جهاديا يفرق بين المسلم واليهودي والنصراني ولذا لن يكون هناك وفاق دولي

ثم قالت الجريدة : لا نريد ديمقراطية لأنها أي الديمقراطية ستأتي بالدين ولذا يجب أن لا نطالب بالديمقراطية لئلا يأتي الدين ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

ثم قالت الجريدة : لا بد من إزاحة كابوس الأيدلوجيا ( أي الإسلام ) ثم استبدال ذلك بقومية عربية تتصالح مع الأديان

ثم قالت الجريدة : يجب ألا نوقظ الإسلام الذي يجعل المسلمين كلهم أخوة ، بل لا بد من إسلام يفعل على قدر العروبة

ثم قالت الجريدة إننا في الألف سنة الماضية مستعمرون تحت حكم أجنبي

أقول : أي لماذا حَكَمَ الإسلام فهو أجنبي لماذا لم تحكم العروبة التي لا تفرق بين إسلام وكفر ، أما نص الجريدة على الألف سنة والسكوت على الأربعمائة الباقية فهي مراعاة لبعض الاعتبارات ولا أشك أن الكاتب يعتبر حكم الإسلام برمته دخيلا .

دعت الجريدة إلى ( تخطيط الأسرة ووضع حد للانفجار السكاني ، وربط معدل الولادة بالناتج القومي ، وإيقاف التكاثر العشوائي  )

أقول : تبا لك من جريدة محادة لله ورسوله وكتابه

ثم طالبت الجريدة بـ ( تطوير التعليم الديني )

أقول : طبعا التطوير يعني إلغاء الإسلام الذي يحمل صاحبه مبدأ الإسلام وطرح إسلام تكون العروبة أصلا والإسلام اختيارا بل كل ملل الكفر لا بد من الاعتراف بها وصحتها مع المناهج المطورة . ومراعاة إلغاء أي شئ يعكر على  أمريكا لا سيما ذكر الجهاد والتفريق بين مسلم وكافر .

ثم خوفت الجريدة من التعليم الديني برمته وقالت : إنه كمية مجهولة وإنه يخرج جيلا آخر مختلفا تماما

ثم قالت الجريدة : لا مستقبل ..لا استقرار في الدول العربي ما لم تتدخل في تطوير التعليم الديني

ثم طالبت الجريدة بالحرية في الكنائس وغيرها فقالت : ( لا بد من تعويد العربي على ممارسة الديمقراطية في الكنيسة والمسجد و......

أخي القارئ

كما  ترى لقد اكتفيت في أكثر الفقرات بالنقل لأن الأمر أفظع وأوضح من أن يبين ضلاله .

والسؤال أين الرقابة ؟ أين حماية حمى الدين ؟ أين الحماة ؟

هذا نص المقال

 

صورة المقال