الجريدة تعتبر التحجب دليل ضعف الثقافة وتهاجم من يدعو النساء إلى الحجاب

 

العدد رقم 8636 الصادر بتاريخ 11/5/1423 الموافق 21/7/2002

 

 

الجريدة تعلن اعتراضها على لبس الحجاب والحشمة وترك كل من التمثيل والرقص والغناء واستعراض الأجساد والقبلات واحتضان الأجساد والتفاخر بشرب الخمور وإتقان طرق الغواية

 

 أخي القارئ

 

من فضل الله تعالى على مجموعة من نساء مصر أن من الله عليهن بعد أن وقعن في شباك الفن المنفلت الساقط

من الله عليهن وآثرن ترك هذا الطريق المنحرف

 

طريق الفن الذي أول شروط الالتحاق به هو ترك الحياء والحشمة والاستعداد للسفور وإظهار العورات وملاعبة الفجرة على المسارح وممارسة أنواع الرذائل إلا ما قل

 

طريق الفن الذي لا بد للمرأة التي تسلكه أن تكون على استعداد لأن يقوم الرجال بتجميلها ودعكها للقيام بالدور المطلوب

 

حتى القبلات لا بد أن تتقنها أمام المخرج والمصور وإذا لم تتقن فلا بد أن تعيد المشهد حتى ينال الرضى ، وهكذا الاحتضان والغمزات ......... المهم لا شئ ممنوع

 

أقول هناك فئة من النساء في مصر رفضن هذا الطريق المعوج وآثرن العودة إلى الحشمة والحجاب والحياء ومراقبة الجبار جل جلاله والأوبة والتوبة والإنابة .

 

كل ذلك لم يسغ ولم يرض ولم يصلح لجريدة الشرق الأوسط – الصادرة من بلاد الحرمين – فراحت تعلن اعتراضها على الرجوع إلى ما حده وشرعه القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم

 

راحت جريدة الشرق الأوسط تعلن أن معتزلات الفن والتمثيل والرقص ليس عندهن ثقافة ....... وأنهن وقعت تحت تأثير الإيحاء والتنويم !!!!‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍

 

عجبا    بدلا  من أن تشكرهن على هذا التوجه العظيم الصحيح

 

 راحت تشن حملة تشويه واعتراض

 

وصفت الجريدة من يدعو الفنانات إلى القيم وخوف الله    بأنه ...... يقضي على الفن المصري وأن خطره قد يتعدى إلى الفن في العالم العربي !!!!!!!!!

 

ثم راحت الجريدة تسخر وتستهزئ بقولها : لماذا لا يذهب هذا الداعية إلى هوليوود  ليقضي على الفن الأمريكي

 

أخي القارئ ....... هل يعقل أن يكتب هذا الكلام في جريدة تعد الجريدة الرسمية لدولة الحرمين ؟؟!!

 

قالت الجريدة : إن الدعوة إلى الحجاب واعتزال الفن  سيؤدي إلى القضاء على صف كامل من شباب الفنانات .......

 

أقول سبحان الله : بل إن تركهن في حمأة الفن العفن هو الذي سيقضي عليهن ، وليس انتشالهن إلى عالم الفضيلة بمحض إرادتهن

 

ثم راحت الجريدة تنشر المزيد من السخرية بالحجاب فقالت : إن هؤلاء النساء اللاتي تحجبن إن قناعتهن هشة ( بالفن )

 

ثم راحت تشوه صورتهن وأن عقولهن صغيرة فقالت : بعد جلسة أو جلستين يسرعن إلى الاحتجاب ..... هذا تنويم وتخلي عن رسالتهن ( إي رسالة الفساد والعفن الفني )

 

ثم طالبت الجريدة بأن يكون لدى الفنانات مناعة !!!!!!! ضد ماذا ؟؟؟ ضد من يخوفهن بالله ليتحجبن ويعتزلن الرقص والغناء والتمثيل

 

مناعة !!!!!!!! تأمل أخي القارئ ...... كيف صورت العفة والصيانة والحشمة وعدم الابتذال بالفن الساقط صورت كل هذا وكأنه شذوذا يجب أن يكون لدى النساء ((( مناعة ))) ضده !!!

 

وبعد أخي القارئ

 

إن من يعترض على الحجاب ويعتبره خفة عقل وهشاشة فهم

 

أقول الذي أعرف من قواعد الشرع أن من استهزاء بحكم من أحكام دين الإسلام واعتبر التمسك به خفة عقل أن هذا حكمه .........

 

أخي القارئ

 

إن هذا غيض من فيض من حملة جريدة الشرق الأوسط على الإسلام وقيمه ودعوتها لكن أين الحماة ؟؟

أين من يوقف الأمر ويوفق المبطل عند حده ؟ أين من يدافع عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم التي تهاجم وتشوه في السعودية ؟؟

 

نص المقال

 

وفي عددها رقم 8637 بتاريخ 12/5/1423 الموافق 22/7/2002م

كتبت الجريدة وبنفس العمود وبتوقيع الكاتب نفسه هجوما على من قالت إنه كان السبب في الحجاب وإطلاق اللحى ، وأن دعوته كادت – كما تقول الجريدة – تهدد آلاف الشباب بتزييف وعيهم

 

 ثم اعلنت الجريدة ابتهاجها بمنع الداعية الذي كان السبب وراء الحجاب !!!!

 

أخي القارئ

 

لا تنس أن جريدة الشرق الأوسط طالما نافحت ودافعت باستماتة عن أي كاتب أو رواية تمنع وتعتبر ذلك حجرا وتقييدا للحرية – حرية الإساءة حتى للذات الإلهية - 

 وبالمقابل لا تدافع عن من منع من كان سببا لهداية بعض الفنانات ، بل تعتبر ذلك نصرا ، وتؤلب عليه !!!!!!

 

أين الإنصاف والعدل ، لكن هل يطلب العدل والإنصاف من جريدة همها إضلال الأمة خلقيا وفكريا ومع الأسف أنها من بلاد الحرمين .........

 

صورة المقال

 

المقال الثاني