الحمد لله
رب العالمين
بكل أسف أن هذه الجريدة
الدولية لبلاد الحرمين ، ولكنها - من حيث يعلم المسؤولون أو لا يعلمون – خنجر
مسموم في بلاد المسلمين ، لكنها بكل أسف مسلّمة لفئة متنكرة لرسالة البلد وقيمه ، بكل
أسف أن أهم جريدة في بلاد الحرمين تكاد تكون عبارة عن بوق لأعداء المسلمين من جهة
ولفئة شاذة من أبناء المسلمين .........
والكلام يطول ولكن :
في عددها
رقم 8588 بتاريخ 22/3/1423 الموافق 3/6/2002 نشرت الجريدة بتوقيع كاتبها سليمان
النقيدان كلاما يفوح فتنة وتأليبا وتشويها وحقدا وضغينة ...... على من ؟ هل على
أعداء الإسلام ؟ لا ، بل على المصلحين من السعودية ، وهم بالتحديد المتدينون
الناصحون .
تقول عنهم
الجريدة :
إنهم
العقبة الكأداء أمام التحديث والعصرنة
إنهم
أسرفوا في مقاومة التغيير
إنهم
يلعبون هذه اللعبة دون استشعار لحس وطني
إنهم
يلحقون الضرر بالجميع بشكل بالغ
إن طرحهم
سقيم على منابرهم
إنهم
يفشلون كل المنجزات العامة
إنهم
يختلقون الأكاذيب
إنهم متنطعون
إن حالهم
تذكر بالهوس الديني عند الأوربيين في القرون الوسطى
أنهم (
تفسيق وهجرة )
إنهم
مناكفون مستفزون محرضون
لماذا يبقى
هذا التيار محاطا بهالة من التبجيل
إننا
أخطأنا في تكتيكنا معهم
أنهم أصحاب
( هشاشة منطق )
ثم تؤلب الحكام بقول : إنهم يعولون على الطبقة
الشعبية وسلطتهم العريضة في التعبئة العامة ومقاومة الآخر
إن المثقف
أمام هذا التيار دائما طريد إبداعه وآرائه حتى لو كان مجرد حوار فرضه السياق
القصصي على لسان أحد شخوصه الخيالية
أخي القارئ
هل هذه
الجريدة بهذا الكلام منصفة محقة عادلة ؟ أم...........
مجرد سب
وشتم وصراخ وتشويه وفتنة وتأليب وتنفيس عن غل وحقد وضغينة
أخي القارئ
لقد بحثت
في مقالة الجريدة هذه الفائضة سبا وشتما لأجد
دليلا واحدا أو برهانا أو شيئا يستند إليه لنقول : هذا صحيح وحق أو نرد
عليه فلم أجد ، اللهم إلا جملة قال الكاتب فيها : إنهم – يعني التيار الذي يسبه –
لو افتتح
شارع لسعوا في افشاله
أخي القارئ
......والله والله والله إن هذا كذب
وافتراء
قال الكاتب
: إنهم لو افتتح مرفق عام للتنزه لسعوا في إفشاله
أقول :
والله والله إن هذا كذب وبهتان
قال الكاتب
: لو أعيد تشكيل جهاز إداري لسعوا في إفشاله
أقول :
وهذا والله والله والله إنه كذب وزور وبهتان ، اللهم إلا إذا كان يقصد دمج رئاسة
البنات بتعليم البنين فهذا حق إن الكثير من المتدينين أبدى رأيه في عدم الرضى
لأسباب لا مجال هنا لسردها...... لماذا لا يكون هذا من حرية الرأي ، ثم إذا أبدوا
عدم رضاهم فإنهم بحمد الله لم يقوموا بثورة مسلحة ولا بخروج على الولاة وإنهم يدعون لهم ويدينون لهم بالطاعة في حدود ما أمر
الله .
هذا ولم
أجد في المقال أي حجة سوى الحجج السابقة الكاذبة
أما السب
والشتم فكيف أرد عليه ؟ نقول : حسبنا الله
ونعم الوكيل
وعموما كان كلام الجريدة أقرب للتبذل والإسفاف
مثل القول
عن خطباء المساجد : إنهم يخاطبون الجمهور مباشرة عبر منابر عامة استحوذوا عليها
دون الآخرين
أقول : هل
هذا كلام سوي ؟ من هم الآخرون ؟ إن في السعودية حوالي عشرة آلاف مسجد جمعة فمن
الذي استحوذ عليها ومنع من يسميهم الآخرين ؟ إذا إلا كان يقصد بالآخرين هم المغنون
أو الأدباء أو (( المبدعون )) الذين
يتباكى عليهم الكاتب ويقول إنهم في تأليفهم القصص الذي يحاكي القصص القرآني يكونون
ممن يرمى بالزدقة
أقول :
سبحان الله
من قال إن
من صاغ قصة فيها الحق والباطل وإيضاح أن هذا حق وأن هذا باطل رمي بالزندقة ؟ هذا
والله والله والله كذب من الجريدة
لكن هي
تدافع عمن ينشر الفحش والتعدي على الذات الإلهية العلية
وبعد أخي
القارئ
هذه جريدة
الشرق الأوسط
وهذا دأبها
وهذا
ديدنها
وسوف يسأل
الله غدا عند الوقوف بين يديه كل عبد عما قال وكتب
وكل من رضي وساعد الباطل وسوق له
أكتب هذا
الكلام ومالك الجريدة قد رحل من هذه الدنيا وبقي شر الجريدة مستمرا وتضليلها باقيا
فهل من حق
الأموات أن نتبعهم بشر إلى قبورهم أما بحاجة إلى حسنات وخير ؟
نسخة من المقال من موقع الجريدة