الجريدة تكذب كتاب الله وتسفه كلام رسوله صلى الله عليه وسلم

 

يا علماء العالم الإسلامي الأفاضل

 

 يا حماة الدين

 

 يا مصابيح الدجى 

 

يا  ورثة الأنبياء

 

كيف يطيب لكم العيش ودين الله يهان

 

 وكلام الله يكذب

 

 وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم يسفه

 

هذه جريدة الشرق الأوسط السعودية لا يمر حين إلا وتطعن بدين الله بالإسلام

 

وكأن الجو خلا لها

 

وكأن لا حساب ولا مساءلة

 

يا علماء العالم الإسلامي في السعودية ومصر واليمن والخليج وباكستان والسودان وغيرها

 

أطالبكم  بحماية المسلمين من المنابر التي يحارب منها الإسلام وعلى رأسها جريدة الشرق الأوسط

 

هذه تفاصيل نوع واحد من المحاربة  

 

الحمد لله رب العالمين

 

 وبعد ففي عدد الجريدة رقم 8653 بتاريخ 28/5/1423الموفق 7/8/2002م نشرت الجريدة كعادتها في محادة الله وتكذيب رسوله صلى الله عليه وسلم الشئ الفظيع

 

 

أخي القارئ لا شك أنه شئ فظيع عند كل مسلم معتز بإسلامه ويرى كيف يُكَذّّّب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .

 

أخي القارئ

 

تعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، هذا الرسول الذي يجب أن نصدقه في كل ما ثبت عنه

 

تعلم أخي القارئ أن أصح كتابين لدى الأمة الإسلامية نقلا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هما صحيح الإمام البخاري ، وصحيح الإمام مسلم رحمهما الله تعالى

 

لقد قال رسولنا صلى الله عليه وسلم : ( خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا  فلم يزل الخلق  ينقص حتى الآن )

 

هذا الحديث الواضح الذي جاءنا عن رسولنا صلى الله عليه وسلم في أصح كتابين بعد كتاب الله عز وجل وهما صحيح البخاري ( كتاب الأنبياء رقم 60 ، باب 1 خلق آدم ) ، ورواه الأمام مسلم ( كتاب رقم 51 الجنة ونعيمها ، باب 6  سوق الجنة )

 

هذا الحديث الثابت عن رسولنا صلى الله عليه وسلم ، ومع ذلك فإن جريدة الشرق الأوسط  تكذب رسول الله عليه وسلم وتعلن أن هذا غير صحيح وأن مثل هذه الحقيقة ( أن طول آدم عليه السلام ستون ) أن هذا مثل دعاوي تلاميذ أرسطو التي تم دحضها .... وأن هذه مجرد رؤية تقليدية ، وأن العلم أثبت أن طول الإنسان كان أقل من متر ونصف ثم ازداد ، وأن أحدث  كشف أثبت  أن  جمجمة الإنسان كانت لا تتجاوز حجم الليمون الهندي

 

أخي المسلم

 

كيف يكذب الرسول صلى الله عليه وسلم على أعلى منبر في السعودية ؟

 

تأمل كيف يشكك الناس بدينهم بسبب أطروحات بشرية ناقصة  وعرضة للنقض كل يوم

 

وفي المقالة أمور أخرى من التشكيك مثل التشكيك بكون آدم كان في جنة الخلد ثم أخرج منها

 

أخي المسلم

 

تعلم أن الطوفان الذي أرسله الله على قوم نوح كان بسبب تكذيبهم لنبيهم عليه السلام قال الله تعالى : ( ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر )

 

لكن جريدة الشرق الأوسط تحاول التشكيك بذلك وتسطيح الأمر فهو بنظر الجريدة لم يعم الأرض ، ثم إنه عبارة عن ذوبان لثلوج  العصر الحجري وفاجأ هذه الذوبان شعوبا بدائية فهربوا ثم قاموا بثورة زراعية ، وكان هذا الطوفان لتوزيع البشر على الأرض .............

 

أخي القارئ

 

أليس هذه فيه قلة حياء من الله ؟ أليس فيه صرف للحقيقة وهي أن نوحا عليه السلام استمر في دعوة قومه ألف سنة إلا خمسين عاما  لكنهم كذبوه فعوقبوا بالطوفان الذي لم ينج منه كما قال تعالى : ( لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم ) وهم من آمن مع نوح .

  

 

أخي القارئ

تعلم أن الله سبحانه قد علمنا في كتابه الكريم أصل الإنسان وأن أول البشر خلقا هو آدم الذي خلقه الله سبحانه بيده

 

لكن جريدة الشرق الأوسط على طريقتها في التشكيك بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم راحت تطرح الشبه حول أصل الإنسان وتطوره في كلام كثير أرى أن القارئ في غنى عن سرده ولكن في النهاية خلصت المقالة إلى طرح اسم ( توماي ) وقالت إن الخلاف الآن في كون هذا ( توماي ) هو أصل الإنسان أم أن ابن عم للإنسان .......

 

أخي كما ترى كيف يُكَذّب كتاب الله علانية

ما دام أن ربنا أخبرنا أن أول بشر خلقه الله سبحانه بيده من طين ، ثم خلق منه زوجته ثم تكاثر الخلق بعد ذلك ......... كيف تجرؤ هذه الجريدة في التشكيك ودعوى أن فلانا ( إنسان أو قرد )  كان أصل الإنسان ؟؟!!

 

 صورة المقال