الجريدة
تدعو إلى الانقضاض على المؤسسات الدينية عن طريق ما تسميه مناورة لإحلال
الليبرالية
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
، وبعد ففي عدد الجريدة رقم 8659 بتاريخ 4/6/1423 الموافق 13/8/2002م نشرت الجريدة
ما يلي :
دعت
الجريدة لإنشاء نظام ليبرالي عربي كما تسميه ، قالت الجريدة : ( لنبدأ مسيرة ذاتية
هادئة نحو ليبرالية سياسية واجتماعية قبل
الندم وفوات الأوان )
أخي
القارئ : طبعا فوات الأوان معناه فشو الفكرة الإسلامية التي تسميها الجريدة (
الأصولية ) .
قالت
الجريدة : ليكن التغيير بأيدينا لإقامة ليبرالية عربية ذاتية قبل ليبرالية أمريكا
.....
دعت
الجريدة لتغيير المناهج التربوية والتعليمية .......... لماذا ؟ لإنتاج عقل عربي يسأل قبل أن يقتنع
يقتنع
بماذا ؟ طبعا بالليبرالية التي تجعجع لها الجريدة
أبدت
الجريدة امتعاضها مما تسميه ( أصولية سنية )
وحملت أمريكا مسؤولية نموها
طبعا
كما هو حال الكثير من الإعلام الغربي الذي تحمله جريدة الشرق الأوسط التي تصدر من
قعر بلاد المسلمين ومع ذلك فهي خنجر ضد
الإسلام والمسلمين حرصت الجريدة على تصوير ما ينافي دعوتها إلى الليبرالية أن ما
ينافيها هي أصولية واصولية عنف ........ هكذا .......... أو ليبرالية أمريكية
...... يعني أهم شئ ليبرالية عربية ......
أقول
: الله أكبر ......... نحن نشكو كثيرا من
إعلام غربي ومن أفلام غربية تصور المسلمين بصور عنف ........ وهكذا تفعل الجريدة
نيابة وأصالة .
بالنسبة
لما تسميه الجريدة : ( المؤسسات الدينية )
فترى أنها خطر يجب محاربته ، وإنما تنبه إلى شئ واحد وهو ( ألا تستعجل
أمريكا الأنظمة العربية والإسلامية للانقضاض على المؤسسات الدينية ) ، فهذا
الانقضاض ربما يولد ما تسميه ( مجتمعات أكثر محافظة ، وتقترح الجريدة ان يكون
الانقضاض عن طريق ( مناورة )
أخي
القارئ
هل
يعقل أن يكتب هذا الكلام الفائض بالبلاء ، أقول : الحمد لله الذي أنطق ألسنتهم بما
تكن صدورهم .
تقدم
الجريدة اقتراحا بأن يتم الانقضاض على المؤسسات الدينية بواسطة المناورة لكي يتم
إلغاء ما تسميه ( تربية العقل الغيبي وتغذية مشايخ الإعلام الديني ) ، وإحلال
والتبشير بليبرالية جديدة
في
المقال أمور أخرى منها أن الكاتب إذا كتب ( الكفار ) يكتبها بين قوسين ، لماذا ؟
ليعلن أن هذا مجال تندر وسخرية ممن يقسم العالم إلى مسلمين وكفار
في
المقال الدعوة إلى التبرؤ وعدم الوقوف مع
المسلمين في العالم الذين عبر عنهم الكاتب بـ ( خرائب شيشينيا ) و( أفغانستان ) و(
تخلف باكستان )
أخي القارئ
إن
الأمر خطير
هذه
الصحيفة التي تسعى عبر مؤسسة ضخمة إلى تغيير جذري في بلاد المسلمين ، بواسطة وسائل
كثيرة منها تصوير الإسلام والمسلمين وبالذات المسلمين السنة بأنهم وحوش ضارية
..................................................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أما
البديل فهو ليبرالية تصورها بأنها المنقذ وأنها يجب أن تطبق على الأنظمة بل تطبقها
الأنظمة سياسيا وحتى اجتماعيا
الله
أكبر وحسبنا الله ونعم الوكيل
تصور المؤسسات الدينية بأنها يجب الانقضاض عليها لكن
بطريقة مناورة ..............!!!!!!!!!!!!!!!
الله
المستعان
وبعد
طالما
نبهت إلى أمور عظام تقوم به هذه الجريدة
فهل
ثم عقول مخلصة واعية مشفقة ناصحة
لا
أريد أن أنفي لكن والله إن ما يلوح في الأفق من اتجاهات ينذر بالخطر ........ طبعا ينذر العاقل بعيد
النظر ....... أما ما سواه فلا يصحو حتى تأتي الأمواج العاتية التي تولد الندم حيث
لا ينفع الندم ........ .
أخي
القارئ
لكي
تتضح لك الصورة أكثر وأكثر هناك سبعة مقالات سابقة نشرتها الجريدة في نفس الموضع وبقلم الكاتب نفسه تتضمن الدعوة
إلى محاربة الإسلام وإحلال الليبرالية
تجد العناوين والروابط هنا