الجريدة تعلن أن الإسلام ليس أهلا لأن تتحد الأمة تحت ظله ، وأنه أخفق وفشل

 

الحمد لله رب العالمين         فتواصلا مع الحملة المركزة على الدين الإسلامي و في عدد الجريدة رقم 8666 بتاريخ 11/6/1423 الموافق 20/8/2002م نشرت بتوقيع كاتبها الدائم غسان الإمام ما يلي :

كتب في الجريدة   : ( لقد أخفق الدين إخفاقا كليا في استيعاب قوميات مختلفة ) وضربت مثلا بالخلافة العثمانية .

 

وكتب في الجريدة : إن العامل الديني فشل في افغانستان ، ثم قالت ساخرة من اللحى والعائم : لم يستطع الجهاديون أصحاب العمائم الضخمة واللحى الكثة  - تأمل  اللمز – في إقامة دولة دينية تجاوز انتماءاتهم الأقلوية .

 

وكتب في المقال أيضا : لقد أخفق الدين باكستان بانفصال بنجلادش

 

أخي القارئ

 

بالله ......ألا يقشعر جلدك من هذا الكلام الذي يزلزل الجبال ..........أخفق الدين ....... فشل الدين – طبعا المقصود به الإسلام –

 

 ثم أعلن صاحب المقال أن الخلافة الإسلامية – لم يحدد بل كل الخلافة من الراشدة  إلى آخر خلافة أنها فاشلة تاريخيا وعمليا .............

 

وخلص بأن الحل هو العروبة ........

 

ما يهمنا الحل الذي طرحه ، بل يهمنا ديننا الذي يطعنه ويعلن أنه فاشل مخفق !!!!!!!!

 

الله أكبر

 

كبرت كلمة تخرج من أفواههم

 

من يصدق أن يعلن هذا على أكبر منبر في السعودية ....... وليست المرة  الأولى ولا العاشرة ولا المائة

 

هل ماتت الغيرة

 

هل هان علينا دين ربنا حتى نرضى بأنه يعلن أنه فاشل

 

دين لا عزة ولا كرامة ولا أمن ولا منعة إلا به ، لا فلاح في الدنيا ولا نجاة يوم القيامة إلا به .......  ومع ذلك يعلن أنه فاشل .......

 

لو قال فشل بعض أتباعه لسبب أو آخر لهان الأمر ........ لكن يلصق الفشل والإخفاق به مباشرة !!!!!

 

أخي القارئ

 

قد يتبادر إلى ذهنك لحسن سليقتك أن الكلام غير مقصود ...... وأن الكاتب أساء التعبير فقط.......

 

أقول : بل مقصود و مصمم على ذلك ....... وأدعوك لقراءة ملف متابعة الجريدة في هذا الموقع لتتضح لك الحرب القائمة على الإسلام من الجريدة

 

كما أدعوك لقراءة بعض ما كتبه هذا الكاتب بالذات   http://www.al-sharqalawsat.com/1/index3.htm

 ليتضح لك شره وحقده على الإسلام

 

أخي القارئ ....... للمعلومية فإن الكاتب المذكور يتسلم على طعنه في الإسلام مكافأة مجزية من إدارة الجريدة لتشجيعه على المضي في هذا السبيل

 

أخيرا أذكر بقول الله تبارك وتعالى وعز وجل : ( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم )

 

وقوله سبحانه : ( واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا )

 

 

هذا نسخة للمقال

 

صورة المقال