كذبها على الله – سبحانه - وعلى دينه وعلى كتابه

في عددها رقم 8706 بتاريخ 22/7/1423 الموافق 29/9/2002م نشرت الجريدة على عادتها في نشاطها وسعيها لمسخ هوية الأمة ومحاربة الإسلام مقالا بقلم كاتبها الدائم هاشم صالح وهو المتخصص في تمجيد الكفار والدعوة إلى محاربة الإسلام باسم تطوير الإسلام

 

المقال عبارة عن دراسة لكتاب اختاره الكاتب وهو يوافق ما  يكتب به دائما وفيه تمجيد ليس لأئمة الإسلام ومصلحيه بل لأئمة الكفر مثل فولتير

 

تعرض الكاتب إلى ما كانت عليه أوروبا في زمن هيمنة رجال الدين بائعي صكوك الغفران ومانعي أي تقدم علمي ، وبدلا  من أن يبين كيف أن العالم  الإسلامي  وأن الدين الإسلامي على خلاف ذلك فلا  يزيده العلم إلا قوة وإيمانا ، وليس هناك بائعوا صكوك غفران للجنة ، وإنما العلماء في الإسلام هم  معلمون ومرشدون ، أقول : بدلا من ذلك راح الكاتب يسحب ما في أوروبا على العالم الإسلامي ويدعو  إلى دين جديد يكون في اليهود والنصارى أخوة ، ويلغي الدين الإسلامي لأنه – أي الإسلام - يفرق بينهم ويقرر أن الجنة فقط لأتباع محمد صلى الله عليه وسلم

 

قال الكاتب : إن فولتير لم يكن كافرا كما يقول الجهلة

 

أقول : بل والله إنه لكافر لكن الكذب والافتراء والتضليل والإفساد لا بد  معه الكذب وقلب الحقائق

 

 إن من نواقض الإسلام  تصحيح ملة الكفار أو عدم تكفرهم أو الشك في كفرهم .

 

 يقول الكاتب : إن الله – سبحانه – ليس للمسيحيين فقط أو للمسلمين أو لليهود وإنما لكل البشر  ،  كلهم عباد الله ويستحقون رحمته وغفرانه

 

أقول : يا إلهي ....... هل يعقل أن يكتب هذا التضليل في بلاد الحرمين وعلى صفحات جريدة البلاد الدولية .........

 

بل لا يستحق رحمة الله إلا المسلمون ......أما اليهود والنصارى فلا والله لا يستحقون إلا اللعنة والعذاب والنيران .......

 

يقول الكاتب : إن عقيدة فولتير هي عبادة إله الحق وحب كل البشر بغض النظر عن أجناسهم وأديانهم ولأن فولتير فتح الآفاق أمام إيمان آخر جديد غير الإيمان المتعصب القديم

 

 ثم يدعو الكاتب إلى تطبيق ما فعله فولتير في الدعوة إلى إيمان جديد ......أقول يدعو الكاتب لتطبيق هذا في مجتمعات الإسلام فيقول : إن ما يقول بعض أشباه المثقفين العرب اليوم من أن التعصب غير موجود عندنا وإنما فقط في المسيحية ...... ليس صحيحا

 

هذا رابط المقال من موقع  الجريدة http://www.asharqalawsat.com/default.asp?page=books&issue=8706

وهذه نسخة من المقال أيضا

 

صورة المقال ج1           ج2