تدعو إلى  مقاومة الجهود الإسلامية بصورها مما صنفته إلى ثلاث ( تقليدي ومعتدل وجهادي ) وبالمقابل تدعو إلى فرض البديل وهو الليبرالية

 

في عددها رقم 8722 بتاريخ 9/8/1423 الموافق 15/10/2002م دعت الجريدة إلى ما يلي في العالم العربي  :

 

قوى سياسية مدنية جديدة

 

تغيير الثقافة السائدة والعقلية الغيبية .

 

أخي القارئ

 

أما القوى المدنية فتعني الاحتكام إلى قوانين عصرية متلونة لا الثبات على حدود الإسلام وجعل الكتاب والسنة هما المرجع . وهو ما تسميه الجريدة ( ثقافة سائدة وعقلية غيبية ) .

 

سعت الجريدة لتحميل من تسميهم الأصوليين كل نكبة حتى تشحن القارئ عليهم وتجعله يكره ( الأصوليين ) وفعلا يؤمن بأن طريق الخلاص هو ما دعت إليه الجريدة صراحة ونصا في هذا المقال وهو الليبرالية .

 

لم يعجب الجريدة أي إسلام فلم يعجبها ما تسميه ( أصولية جهادية )

 

بل إن كاتب المقال حذر وألب حتى على ما أسماه الأصولية التقليدية أي العلماء وقال : إن الأصولية التقليدية ساعدت على إشاعة التطرف الديني

 

أقول : الله أكبر لم يسلم حتى علماء الإسلام من عداء واستعداء جريدة الشرق الأوسط

 

ثم حذرت وألبت الجريدة حتى على ما تسميه : أصولية معتدلة وقالت : إن هدف الأصوليات واحد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

ما هو 

 

أخي القارئ   تأمل

قالت : إن هدف الأصوليات هو إقامة دولة دينية

 

تأمل التأليب والشحن وتخويف الولاة وأن كل مصلح في  العالم الإسلامي فهو خطر وينازع السلطة

 

أخي القارئ :

إن هدف المصلحين بحمد الله – وهم من  تسميهم بالأصوليين التقليديين أو المعتدلين – هو  النصيحة بالتي هي أحسن وكلما كان الأفراد والمجتمعات أقرب لامتثال أوامر الإسلام واجتناب نواهيه كان هذا أحسن . ووجود  مجتمع مسلم يحكم فيه الشرع في كل صغيرة وكبيرة هذا أمل كل مسلم يخاف الله .

 

بل يجب أن نعتقد ذلك ، لا كما تصوره الجريدة أن اعتقاد ذلك جريمة .

 

 لكن الأمر ليس منازعة سلطات وقيام انقلابات بل  نصيحة بالطرق الشرعية الممكنة ، وهذا ما يدعو إليه العلماء أو الأصولية التقليدية على تسميه الجريدة

 

ثم تقدم جريدة الشرق الأوسط مشروعها للخلاص وهو إقامة ليبرالية

 

وراحت تقدم تفاصيل هذه الليبرالية وتلمع صورتها وأنها وأنها

 

وتشكو من أن المحافظين وبالذات في الخليج يسعون لإخماد صوتها بحجة  إنها علمانية .

 

ثم دعت الجريدة إلى تغيير ما  تسميه اجتهادا قديما

 

وبالمقابل دعت إلى ما تسميه ثقافة مستوردة

 

أخي القارئ

 

تأمل هذه الصفاقة

......

أي لنطرح ثوابتنا ومبادئنا القديمة من الكتاب والسنة

 

ونستبدها بـ ثقافة مستوردة ليبرالية

 

 ورددت الجريدة التضليل الكبير التي يتناقله كل عدو للإسلام  وينقض من خلاله كل حكم وكل مبدأ و هو ( النص مقدس لكن لا نقبل اجتهادات ما سواه)

 

كلمه فيها بعض الحق وفيها باطل كبير

 

أي يا مسلم اجعل النص المقدس تحفه تتغنى بها أما العمل بالنص والسنة النبوية وعلماء الإسلام وأحكام الإسلام فكلها اجتهادات غير معتبره

 

ثم راحت الجريدة تشنع على الأصوليين بتهم منها :

 

موقفهم من قضايا المرأة

 

أتدري ما هي قضايا المرأة ؟ ( هي منع التعدد ، وإلغاء القوامة ، ودغدغة مشاعرها بالتدرج في المناصب السياسية ، وإعطائها حق الطلاق ......ألخ)

 

الشئ الثاني الذي تقوله الجريدة عن الأصوليين : موقفهم من مشاركة اليساريين و الماركسيين

 

أي أن الأصوليين يرون الاقتصار على تحكيم الشريعة ولا يرضون باليسارية والماركسية

 

وهذا عند الجريدة غير مقبول

 

فهي تريد وتدعو إلى ليبرالية ويسارية وماركسية

 

وتدعو وتريد سحق أي دعوة دينية إسلامية لا ( معتدلة ) و ( تقليدية ) ولا ( جهادية ) 

 

فقط الحل هو الليبرالية

 

بالنسبة للتسميات الشرعية الإسلامية فقد سخرت الجريدة منها وجعلتها محل تشكيك ووضعها بين أقواس ، بمعنى أنها مجرد مصطلحات يرددها الأصوليون لا  أنها أحكام من رب العالمين فمثلا لما جاءت إلى السوفييت جعلت وصف الكفر والإلحاد لهما بين قوسين ووصف أمريكا بأنها كافرة بين قوسين

 

أخي القارئ

 

إن ما سبق شئ فظيع وتضليل كبير وجريمة ترتكب وتبث وتنشر وترعى من أكبر منبر صحفي سعودي

 

أخي القارئ

 

لو تبادر  إلى ذهنك أدنى أن الجريدة لعلها لم ترد ذلك أعني نشر هذه المفاهيم الكفرية  فأرجوك الرجوع  إلى  بقية ما ذكرت عن الجريدة في هذا الموقع

 

وعندئذ تتضح لك الصورة وتعلم أن جريدة الشرق الأوسط محاربة للإسلام مضللة للأمة

 

لكن ماذا نقول لمن يرعاها ويدعمها ويوزعها حتى على الدوائر الحكومية وتغذى من بيت مال المسلمين ؟؟!!

 

اللهم أهد قومي وبصرهم بمن يحفر لهم ويحارب دينهم ويعد العدة لفرض  الكفر

ملحوظة

 

هذا هو  رابط المقال لمن أراد الاستيثاق http://www.asharqalawsat.com/default.asp?issue=8722&page=leader&article=130066&state=true

 

 وهذه نسخة منه

 

صورة المقال