الجريدة
تدعو إلى إحلال جميع قيم الكفر
العصرية وإلى نسف قيم الإسلام و عدم إعطائها أي اعتبار لأنها ( مميتة )
الحمد لله القائل لرسوله صلى الله
عليه وسلم : ( ولتعرفنهم في لحن القول ) الحمد لله القائل : ( فلا وربك لا يؤمنون
حتى يحكموك فيما شجر بينهم ، ثم لا يجدوا حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )
في عدد الجريدة رقم 8729 بتاريخ 16/8/1423 الموافق 22/10/2002م
نشرت الجريدة مقالا فظيعا بل بالغ الفظاعة في السوء ، والحقيقة إن الإنسان لا يدري
ما تلد به الأيام والليالي الحبالى مادامت هذه الفئة المنحرفة تتسيد أكبر منبر في
الساحة وتحارب الإسلام في عقره ، لكن نسأل الله السلامة وأن يكفينا شرهم .
بكل صلافة وفجاجة ودون وجل أو حياء
تعلن الجريدة أن الحل هو المنهج الكفري
....... من يصدق أنه
في بلاد الإسلام في بلاد الحرمين يعلن أن المنهج الغربي الكفري هو الحل .........
وبالمقابل يسمى المنهج الإسلامي ( ثقافة الموت )
من يصدق وكيف نتصور وهل يعقل
يقول الكاتب : أن الشأن الغربي كله
نموذجي ، وحقيق بالإشادة بخصائصة العامة والخاصة .
أقول : كذب بل الشأن الغربي كله كفري
، أما الجانب الحسن من مخترعات أو بعض الأنظمة أو نحو ذلك فلا مانع من الاستفادة
منها والحكم عليها بأنها قيمة .
أما كون الكاتب يعلن
أن الشأن الغربي كله نموذجي حتى القيم والمثل والعقائد والثقافة فهذا كلام لا
يقوله ولا الغربيون أنفسهم أما عبيدهم الذين يعيشون بيننا فهاهم يقولونه
يدعو الكاتب إلى (
استجلاب الشأن الغربي ويقترح أن يكون بأنواع الأساليب من كتابة في صحف سيارة أو
دراسات علمية )
يقول الكاتب : إنني أركض لاهثا وراء
الإيقاع ويعني به ما ذكره قريبا وهو النموذج الغربي ، ثم يقول عن طلبه وحبه ودعوته
للنموذج الغربي : إنه يعم جميع الممارسات حتى الفكرية ، وعلى مستوى الأفراد
والجماعات .
ثم يقول عمن لا يرى من النموذج
الغربي قدوة : إنه فاشل
ويقول شاكيا ومدافعا عن الشأن الغربي
: لماذا يُجتهد في قمعه وطمسه إلا بسب الحقد
أقول : حتى بعض الغربيين أنفسهم لا
يمانعون من انتقاد أنظمتهم ،أما جريدة الشرق الأوسط فتعلن كما ترى أن النموذج
الغربي مقدس لا يصح أن يتطرق إليه حتى النقد ، فضلا عن الرفض والتشكيك .
ثم يقول الكاتب : إن مشكلتنا أننا
نميل إلى اعتبار أن الغرب يصارعنا كحضارة منافسة
أقول : ما هذا الدفاع والهيام بالغرب
إن المنافسة بين الحضارات قائمة
ومستمرة ، على أنه يجب - خلافا
للكاتب - أن يبين أن الحضارة الغربية كفرية أما الحضارة الإسلامية فربانية
يقول الكاتب : إن نشر ثقافة الموت
يجب أن تتوقف
أقول : بل نشر ثقافة الذوبان والهيام
بالكافر هي التي يجب أن تتوقف
أخي القارئ : أتدري ما هي ثقافة
الموت المعنية ؟ إنها المبادئ الإسلامية المتضمنة للجهاد
نعم لو قال الكاتب : إنه يجب معرفة
أن الجهاد له ضوابط وأحوال وأحكام لكان الكلام صوابا
أما تعميم الكلام
ولمز الإسلام بنصوصه بأنها ( ثقافة الموت) فهذا من أبطل الباطل ،
حتى الكفار لا أظن أنهم يصرحون بلمز
الإسلام بكل هذه الجرأة وإن ظهر من فلتات ألسنتهم وتم الاحتجاج عليهم فربما سارعوا
إلى تأويل كلامهم ومحاولة الخروج من الورطة
أما عندنا هذا في
بلاد الحرمين وعلى أعلى منبر صحفي فيقال هذا الكلام الباطل ويكرر دون خوف
!!!!!!!!!!
يتساءل الكاتب : لماذا نأخذ تقنيات
الغرب ونرد فكره ؟؟
أقول : ماذا تريد منا الجريدة
وكاتبها
كيف يقال هذا الكلام في البلاد
السعودية وعلى أعلى المنابر
كيف يقال : لماذا نرد الفكر الغربي
ماذا يراد منا ؟؟ هل يراد أن ننسلخ
من ديننا حتى نفسح المجال للفكر الغربي
يدعو الكاتب إلى : استدراك ملل الغرب
وقيمه الروحية
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أقول : يا إلهي حتى الملل والقيم
الروحية الغربية الكفرية يريد منا أن نعتقدها ، ماذا بقي
أي : يا أيها المسلمون اكفروا
وأعلنوا عقيدة التثليث وقيم الغرب في العلاقات بين الناس والأحوال الشخصية
والعلاقات الدولية وحتى العبادات والتي سماها القيم الروحية
ثم يدعي الكاتب أن مقولة ( إن الغرب
يتآمر علينا ) خرافة ووهم
يقول الكاتب : إن النموذج الغربي بحق
أثبت احترامه الفرد وحقوقه
أقول : والله إن هذا كذب ومن أكذب الكذب
فأين احترام الفرد من سحق شعوب كاملة بآله أمريكية ، حتى في داخل أمريكا فيه من
التفرقة والمصائب ما يقشعر منه البدن
أخيرا فإن الكاتب طالبا وبتكرار
بالابتعاد عما سماه ( الأدلجة في المنهج ) ثم امتدح ما سماه استنارة المحلل الغربي
وأن تحليلاته بعيده عن الأدلجة ، وثلث الكاتب بقوله : هذا ما نتمناه ونشيد به ،
وختم كلامه عن ( الأدلجة ) بقول : علينا القطيعة مع هذا النهج والمنهج وتصفيته من
أذهاننا ........
أخي القارئ
تعلم أن الأدلجة تعني إخضاع المعايير
إلى مبدأ وعقيدة ونهج ، و معايير
المسلم تخضع لمبدأ وعقيدة ونهج وهو بكل فخر الإسلام
لكن الكاتب يحاول ويضلل ويدعو إلى
نبذ بل محاربة المنظار من خلال العقيدة
ويدعي مضللا أن هذا ينافي العقل
والعقلانية
أقول : إن العقيدة والنظر من خلال
معاييرها كل هذا لا ينافي العقل ولا العقلانية ، بل إن العقل الصحيح أبدا لا يعارض
النقل الصريح
ثم لو أن أحدا من الناس مدعي
العقلانية اعترض وقال إن هذا المنظار الشرعي منحاز وينافي العقل فإننا نقول له بل
إن عقلك وهواك هو محل التهمة لا الشريعة والعقيدة والمبدأ
هذا هو رابط المقال لمن أراد التثبتhttp://www.asharqalawsat.com/default.asp?issue=8729&page=leader&article=131286&state=true