إشادتها بالنموذج
الأوربي في نبذ الدين وتعريضها وتكريه الناس بالإسلام من خلال دعوى فشل الحل
الإسلامي
في عددها رقم 8727 بتاريخ 14/8/1423 الموافق 20/10/2002م
نشرت الجريدة كلاما عجيبا .
لكن إذا علمنا جريدة الشرق الأوسط واتجاهها في بث الكفر في
الأمة ومحاربة الإسلام بأساليب متنوعة مختفية حينا وظاهرة حينا ، أساليب من شرق من
دين الله ، أساليب من يحاول جهده في إلصاق أي عيب في الدعوة الإسلامية برمتها ،
والدعاة بعمومهم والعلماء فإنا لله وإنا إليه راجعون وحسبي الله حسبنا الله على كل
من ساهم في ترك المجال لهؤلاء المنحرفين ليبثوا ضلالهم من أعلى منبر صحفي في بلاد
الحرمين.
لقد تخصصت الجريدة وكثير من كتابها مثل كاتب هذا المقال
وهو هاشم صالح بإظهار ما حصل بأوروبا من محاربة للدين المحرف ليكون مثالا يقتدى به
في العالم الإسلامي لمحاربة الدين المحفوظ .
أخي القارئ
محصلة المقال ونتيجته التي يريد الكاتب أن يصل إليها
وصرح بها هي : ( فشل الإسلام وعدم صلاحيته ليكون ظاهرا محكما مهيمنا ، وأن النظم
الأرضية البشرية هي الحل )
لا شك أن هذا شئ تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض
وتخر الجبال هدا
شئ تنخلع منه القلوب كيف يقال ( فشل الإسلام )
لقد حشد الكاتب أكاذيب تارة وشبه تارة وأمثلة بعيدة تارة كله ليبغض الناس من شئ اسمه حل
إسلامي أو أن الإسلام هو الحل ، كله ليبغض الناس من أي دعوة ترفع شعار الإسلام
أصل المقال هو عرض لكتاب كتبه أحد الكفار عن الحركات
الإسلامية فعرضه الكاتب مشيدا به ومدللا عليه ومنتهيا إلى النتيجة التي ذكرتها
سابقا .
يقول الكاتب : لقد غرقنا في أصولية ظلامية طيلة ربع قرن
ويقول : إن الحركات الأصولية التي سيطرت على المجتمعات العربية
والإسلامية طيلة ربع القرن الأخير وحققت نجاحات جماهيرية واسعة هي الآن في طور
الأفول والانحدار
ويقول الكاتب :
لقد فشل المشروع الأصولي فشلا ذريعا في حل مشاكل المجتمع
ويقول
الكاتب :
يقول الكاتب :
كشف مساوئ الأصوليين المتزمتين وسقط الوهم الكبير الذي
كان يحيط بهم في البداية فبما أنهم يتحدثون بلغة المعجم الديني القديم الذي يتمتع
بقداسة واضحة في مختلف أوساط الشعب فقد ظهروا كحل وحيد
يقول الكاتب :
انقشعت الهالة التقديسية وانكشفوا على حقيقتهم
لقد دخلنا في مرحلة ما بعد الأصولية
لقد كنا مسحورين بوهم الأصولية التي كانت الجماهير
العربية والإسلامية تعتقد بصحة حلولها
لقد انقشعت الأوهام الكبرى
ما بعد الظلام إلا النور
ويعرض الكاتب وضع
إيران و يجعلها محسوبة على
المسيرة الإسلامية ، ويعرض ما حصل في السودان ليوحي بذلك
إن المسيرة المحتومة للشعوب الإسلامية عربية وغير عربية
نحو الديمقراطية بعد انتهاء الأصولية التي تكفر الحداثة
أخي القارئ
لا أدري كيف أبدأ رد وتفنيد ما ورد في جريدة حرب الإسلام
جريدة الشرق الأوسط
ولكن لعلي أختصر
فأقول :
إن مصطلح
الأصولية يستخدمه كل عدو للإسلام
ليعطي انطباعا للسامع أو القارئ بالنفور وعدم الاطمئنان
ثانيا : إن ترديد القول عن أفول نجم الأصولية التي غرقت
بها الأمة ربع قرن ........هذا فيه مغالطة من جهات ، بل نقول : إن التجارب الكفرية
الشيوعية والقومية والليبرالية وكافة الشعارات هي التي تبين زيفها وفشلها بعدما
حُكّمت عقودا في الكثير من الدول .
ثم إن المسيرة الإسلامية لم ولن يأفل نجمها ، حتى ولو
حصل انحراف ، كان حريا بالكاتب في هذه الجريدة أن يبرئ المسيرة الإسلامية والدعوة
الإسلامية من أي خطأ يحصل من فرد أو جماعة في الأمة ، أما أن يفرح بأي تطبيق فردي أو جماعي خاطئ ليلصقه بالدعوة الإسلامية وينسفها هذا من
أظلم الظلم
ادعى الكاتب أن الشعوب متململة من الأصولية السائدة
أقول : كذب ، بل الشعوب متململة من نبذ أحكام الإسلام في
كثير من نواحي الحياة سواء بالسلوك أو التعليم أو الإعلام أو القوانين أو غيرها
أخي القارئ
بكل أسف أن الجريدة قامت وتقوم بضخ تضليلي كبير لغسل
العقول بل تلويث العقول وتصوير هيمنة وتمكين الإسلام في الأرض غولا وشبحا مخيفا
كما يفعل المنافقين في قديم الزمان وحديثه عندما يقدمون
مشاريعهم في التضليل فإنهم يدعون حسن نياتهم وسلامة مقصدهم فيقولون نحن لا نريد
نبذ الإسلام – لأن ذلك يفضحهم – نريد فقط إسلاما نخبويا جديدا مستنيرا .......
طبعا هذا الإسلام الذي يدعونه مستنيرا هو حشر دين الله
وحصره وقوقعته حتى يكون مجرد تحفة يتغنى بها لا أن يكون مرجعا ومنظما الحياة كلها
لأن هذا يحول بينهم وبين شهواتهم من جهة ويفشل تخطيطهم بإحلال الكفر الصراح في أرض
الإسلام
أخي القارئ
إن شئت أن تتضح لك هذه الحرب على الإسلام أكثر وأكثر
فيمكنك مراجعة ما طرحته الجريدة في أعداد كثير سابقة وحالية سواء الطرح الفكري
المضلل أو الطرح الشهواني المصادم للأخلاق والفضيلة لينجلي ما لا يدع مجالا للشك
سوء طوية هؤلاء وعداؤهم للإسلام وأهله
هذا رابط المقال وهو صفحة كتب وهو بعنوان هل
بدأت مرحلة ما بعد الأصولية في البلدان العربية والإسلامية؟
http://www.asharqalawsat.com/default.asp?page=books&issue=8727