السخرية والاستهزاء بكلام الله وكلام رسوله
صلى الله عليه وسلم
الحمد لله وحده وبعد
لقد استمرأ القائمون على جريدة الشرق الأوسط أكبر منبر صحفي سعودي من بلاد الحرمين استمرؤا الاستخفاف بدين الإسلام
ذلك أنهم جربوا وجسوا النبض مرات فتأكد
لهم أنهم في حصانة من أن يساءلوا أو يحاسبوا أو يوقفوا فضلا عن أن يحاكموا
وبالمناسبة ففي الآونة الأخيرة قامت
رابطة العالم الإسلامي برفع دعوى في باريس ضد جريدة فرنسية وقبل فترة قام فلان من الناس برفع دعوى في لندن ضد هذه
الجريدة جريدة الشرق الأوسط وقاضاها أمام القضاء البريطاني
أقول يا عجبا كيف يمكن أن تحاكم
الجرائد في بلاد الكفر ، وتسلم من المحاكمة في بلاد الإسلام
في هذا اليوم قدمت الجريدة جرعة من
الإساءة لدين الإسلام ضامنة على حد قول القائل أبشر بطول سلامة يا مربع ، فرقابة
وزارة الإعلام وجهاز المباحث لا أدري أين موقعهم من الهجوم الشرس على أحكام
الإسلام في هذه الجريدة
أخي القارئ
يقول رسولك محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين يقول : ( ما تركت بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء )
بالمقابل تقول الجريدة
الأولى في بلاد الحرمين بكل بجاحة وصلف وسخرية ولمز : إن عبارة ( المرأة فتنة ) ما زالت اسطوانة محببة لسجاني المرأة
أخي القارئ
يقول ربنا عز وجل عن عزيز مصر إنه قال : ( إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم )
و يقول رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم : ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب بلب الرجل الحازم من إحداكن )
بالمقابل تقول جريدة الشرق الأوسط ساخرة ومعرضة
ولامزة : إن هناك مسارا معقدا حاكه الرجال للسيطرة على مخلوق وصفوه بأنه ماكر .
أخي القارئ
يقول ربنا عز وتبارك وتعالى: ( نساؤكم حرث لكم )
ونهى الرسول صلى الله
عليه وسلم أن يسقي الرجل ماءه ( المني ) زرع غيره
لكن جريدة الشرق الأوسط
راحت تسخر من الآية والحديث فقالت
: إن وصف المرأة بالأرض وامتلاك
الرجل للبذر وصف بشع !!!!!!!!
أخي لا تظن أن هذا الكلام مجرد هلوسة
لا يعي كاتبه شيئا عن القرآن والحديث ، بل هذا الكلام مكتوب ومسطر ومصحح ومجاز
ومنشور في أكبر منبر صحفي في بلاد التوحيد وهو يتكرر كثيرا جدا مما يدلك على أن
الأمر هو حرب للعقيدة الإسلامية وإصرار على تحدي دين الأمة والقدح فيه .
أخي القارئ يكفيك ما سبق عما ورد في هذا المقال وهو
في عدد الجريدة رقم 8736 بتاريخ 23/8/1423 الموافق 29/10/2002م بعنوان : ( ليالي
الوصل والفصل )
لكن من قبيل الاستطراد والتقصي أكملت
ما يلي عن هذا المقال
تعلم أن المرأة والرجل ليس بينهما
نفرة في الأصل بل جعل الله بينهما مودة ورحمة ، وليسا فريقين متنازعين ؛ فالمرأة
أم الرجل والرجل أب للمرأة وأخ وأخت وهكذا ، لكن هؤلاء الكتاب لا يعجبهم الشرع
فراحوا يفتعلون ويصورون أن النساء والرجال بينهم سجال و حرب وأن قوامة الرجل وكونه
زوجا وكونه محرما وكونه هو الذي له حق تعدد الزوجات وليس للمرأة تعدد الأزواج وأن
كون المرأة هي التي تحمل و تلد وترضع
أن هذا ظلم !!!!!!!!!
كتبت الجريدة في هذا المقال : إنه
ليس أبلغ من أن الحياة تؤخذ غلابا ،
وأن الحرية تقتنص اقتناصا ، والخضوع فعل تقاعس وأن على المرأة أن تغير قواعد اللعبة كي تنجو من المصيدة ، ليس أبلغ من
هذه الأسطورة ، ثم ساقت الأسطورة
أقول : عجبا ؛ صارت الأسطورة هي الدليل
أما الشرع فحقه المناكفة والاعتراض والرد !!!!
و تسوق الأسطورة التي أرى أن لا حاجة للقارئ من الإطالة
فيها ولكن تخلص الأسطورة أن كون
المرأة زوجة و للزوج القوامة أن هذا من حمق النساء ، وأن الفقر هو الذي ألجأهن إلى
ذلك
أقول : عجبا !!!!
كيف يعتبر الزواج من الحمق ، وأن
القوامة من الظلم ، لكن هكذا جريدة الشرق الأوسط في طريقتها لغسل بل تلويث هوية
الشعب السعودي عبر ضخ مادة وجرعات
لسنين
من سعيها للتكريه في الزواج تقول
الجريدة : إن بعض النساء كن يشتكين من الفصل فبتن يتناولن الأقراص المهدئة
بسبب احتدام الوصل .
أخي القارئ
تعلم أن قرار المرأة هو بيتها ولا
يعني عدم خروجها فمتى ما احتاجت للخروج بضوابطه وللحاجة مثل السوق أو الدراسة أو
العمل أو غيره فلها ذلك ، لكن
النصوص الشرعية دلت على أن الأصل هو الستر والحشمة والصيانة والبعد على الاختلاط
لكن جريدة الشرق الاوسط
في هذا المقال تُكَرّه في ذلك وتصوره بصورة ممجوجة وتدعي أن المنزل سجن للمرأة خلف أسوار عالية وأن الفضائيات
اخترقتها
أقول : إن اختراق الفضائيات حاصل لا سيما في الأسر التي تساهلت ،
لكن تصوير المنزل سجنا للمرأة هذا من الدعاوي المنحرفة المضللة ، ومن تأليب النساء على أن يضقن ذرعا
ببيوتهن ويخرجن إلى المسارح والمراقص ومواد الإعلان ومزاحمة الرجال ، والعمل
سكرتيرات وعشيقات
هذا رابط المقال أكرمكم الله http://www.asharqalawsat.com/default.asp?issue=8736&page=leader&article=132820&state=true