تعمد المخالفة لصريح القرآن والسنة ،  والكفر بهما وتقديم سفسطات البشر عليهما

دأبت جريدة الشرق الأوسط على نشر ما هب ودب سواء وافق الشريعة أم خالفها سواء كان موافقا لما في القرآن الكريم والحديث النبوي أم مخالفا لهما .......وهذا – اخي القارئ – لا شك أنه من الكفر أعني تعمد مخالفة نص صريح صحيح من نصوص الكتاب والسنة ، لكن جريدة الشرق الأوسط هذا لا يعنيها لأن من أهم أهدافها الحرب على العقيدة الإسلامية كتابا وسنة وشريعة ......

 

في عددها رقم 8744 بتاريخ 1/9/1423 الموافق 6/11/2002م نشرت بتوقيع كاتبها المنحرف خالص جلبي مقالا عن نشأة اللغة وتطورها وهو كلام مجمع ليس فيه كبير فائدة ، وختمه بافتراءات وكلام باطل مخالف للقرآن الكريم

 

أخي القارئ

 

تعلم أن أول بشر خلقه الله هو آدم عليه السلام وكان بشر سويا بل كان من أخلص البشر ، كان نبيا وخلقه الله بيده وأسجد له ملائكته واصطفاه وتاب عليه وهداه وكلمه واسكنه الجنة ثم أنزله للأرض وقبل ذلك خلق منه زوجه حواء وبث منهما ذريتهما ومنهم كانت هذه البشرية .

 

كل هذا لا يروق لكاتب جريدة الشرق الأوسط فالفلسفة والكلام الفارغ والتكهنات هي دليله

 

كتبت الجريدة أن العلماء يخمنون وقت نطق الإنسان .......

 

أقول عجيب : ألا يكفي كلام ربنا أن أول إنسان نطق هو آدم

 

ثم قالت الجريدة إن ظهور الإنسان الثقافي حصل  في حدود 200 ألف سنة

 

أقول : هذه هلوسة ...... أي إنسان ثقافي وإنسان غير ثقافي ؟ ألا يكفي  قول ربنا عن آدم وأنه نبي  ، أم هذا ليس من حسابات الجريدة فحسابها أن هناك إنسان بدائي أو قرد وتطور

 

ثم قالت الجريدة إنه مع نطق الإنسان وضع على طريق التطور

 

طبعا مقصد الكاتب من خلال هذا الكلام وما سبق أن صرح به في مقالات سابقة هو أنه يؤمن بالتطور في الخلقة

 

وهذا أيضا مخالف للعقيدة الإسلامية التي علمتنا أن آدم عليه السلام خلقه الله وكافه البشر في أحسن صورة وأعدلها ، لا أنه كان مخلوقا وحيد الخلية ثم تطور شيئا فشيئا عبر الأزمنة إلى أن وصل إلى الشكل الحالي فهذا من الهلوسة واتباع نظريات وسفسطات بشر وعقول منحرفة .

 

أخي القارئ

 

هذا والله من الكفر الصريح

 

من تكذيب القرآن الكريم

 

تقول الجريدة – اعني كاتبها - : حصل انفجار عظيم وبعد ولد الكون

 

أقول : ألم يخبرنا الله عن بداية خلق السماوات والأرض

قال تعالى : ( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ، وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ، فقضاهن سبع سموات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم )

 

أما قضية انفجار عظيم فهو تكهن لا أساس له

 

يقول الكاتب : حصل انفجار بيلوجي لظهور الكائنات عديدات الخلايا

 

أقول : قد أخبرنا الله أنه خلق الكائنات على حالها فأولا  : الإنسان خلقه الله إنسانا ، وهكذا بقية الكائنات مثل الجمال والبغال والحمير والقردة والبعوض والذباب وغيرها ، ما الحاجة إلى تكلف أنها كانت في تكوين بسيط ثم تطورت ؟ هل هو شك في قدرة الله أم لمرامي أخرى ؟

 

هذه نسخة المقال

 

صورة المقال

 

وهذا رابط المقال http://www.asharqalawsat.com/default.asp?issue=8744&page=leader&article=134526&state=true