سعيها
بكل جهد لتشويه الإسلام وحملته
ودعوتها إلى ( نسخة ) تناسبها من الإسلام
عدد
الجريدة رقم 8778 بتاريخ 6/10/1423 الموافق 10/12/2002م
في
سعيها المتواصل لخدمة أعداء الإسلام والتشكيك بدين الإسلام
قالت
الجريدة : إن للإسلام طبعة نشرتها دول الخليج – وعلى رأسها السعودية – في العالم
الإسلامي
هذه
الطبعة للإسلام غير قادرة على التكيف مع العصر
أقول
: طبعا الجريدة كما أشارت كثيرا فهي تريد (طبعة ) للإسلام ترضى بوش ، لا ( طبعة )
الإسلام التي تلقاها المسلمون عن سلفهم على ضوء الكتاب والسنة والتي دعى إليها كبار
العلماء والذين تسميهم الجريدة ( المؤسسة الدينية التقليدية )
قالت
الجريدة مخوفة من الإسلام : إن هناك اجتهادا صارما في تفسير الإسلام خرج من 12 ألف
مدرسة
أقول
: سنبقى إن شاء الله على هذا الطريق الذي تلمزه الجريدة بأنه ( اجتهاد صارم في
تفسير الإسلام ) ولن نحيد عنه إلى الاجتهاد المائع الذي تطرحه جريدة عداء الإسلام
جريدة الشر الأوسط
ثم
واصلت الجريدة ترديد ما يقوله بوش من خوفه من التعليم الديني الإسلامي فقالت : إن
هناك ستة آلاف مدرسة دينية في باكستان خرجت آلافا من أئمة المساجد
أقول
: نعم يا جريدة الكفر والنفاق سيبقى إن شاء الله لكم ما يسؤ وكم وستكون المساجد
والمدارس الدينية شوكة وغصة في حلوقكم انتم وبوش
قالت
الجريدة : إنه ينتظر أن يبنى 600 ألف مسجد في العالم تلقن الناس الإسلام ( قالت :
تلقن الناس رؤية ضيقة )
أقول
: سيتم ذلك بعون الله وقوته وموتوا بغيظكم وستبقى المساجد كما كانت مصدر تهذيب
وتبشير ودعوة لرضوان الله والجنة ومصدر رعب وخوف للكفار والمنافقين .
واصلت
الجريدة الدعوة إلى تنفيذ مخططات بوش لتجميد مصادر دعم جميع الجمعيات الإسلامية
وتجفيف تغذيتها لتبقى الجمعيات الكفرية اليهودية وجميع ملل الكفر ينفق عليها بسخاء
، إما الدعوة الإسلامية برمتها فهي تخيف بوش
دعت
الجريدة إلى ان توقف دول الخليج – السعودية وغيرها – أي تغذية للدعوة الإسلامية أو
الإغاثة الإسلامية
لماذا
؟ لأن هذه المساعدات ستكون في صالح الأصولية ........( كما تقول الجريدة )
ولكن
ما لم تقله الجريدة هو أن السبب هو كون مساعدة المسلمين في العالم إغاثيا ودعويا
ينتج عنه نشر الإسلام وتكامل المسلمين والاستغناء عن استجداء بوش ثم إن نشر
الإسلام يقلق الصليبية العالمية ويفزعها ولذا لا بد من ( كبحه ) وإعاقته ،
والاستعاضة عنه بالمطالبة بطبعة جديدة للإسلام ، طبعا هي طبعة الكفر لكن لا
يستطيعون أن يصرحوا .
وصرحت
الجريدة في نفس المقال بأن هذا الطرح
والمشروع هو لتجنب سخط بوش ومن ثم مصادرته لأموالنا لديه
أقول
: لن ولن نرضى بـ ( نسخة مهجنة ) للإسلام كي نتجنب سخط بوش ، أما أموالنا لديه ،
فالعالم واسع ومن أجبرنا أن تكون أموالنا لدى بوش .
قالت
الجريدة : يجب ألا ندعو إلى
الديمقراطية ورأي الشعب
أقول
: حسنا وهذا جيد
لكن أخي القارئ
تحذير
الجريدة من الديمقراطية ليس لأن ليس لها أصل في الإسلام فالجريدة لا تعير الإسلام
اهتماما ، بل صرحت الجريدة بأن الشعوب محافظة وملتزمة ولذا فلو أتيح لها اختيار ما
تريد فسوف تختار الإسلام ، طبعا لم تقل الجريدة الإسلام نصا لكن تلميحا بضرب مثالا في الكويت عندما
ترك للأمة أن تختار لم يتم ( تحرير المرأة ) ، وأيضا فالمؤسسات المقبولة من الشعوب
لن تكون – على حد قول الجريدة _ قادرة على تبني التطوير - ضع تحت التطوير خطا .
ثم
عادت الجريدة إلى السعودية فقالت : إن هناك فكرا متطهرا نشأ في القرون الخوالي ،
ثم دعت نبذ هذا الفكر وتأهيل فكر اجتهادي للتعامل مع عصر متغير
وكعادة
الجريدة مرارا وتكرارا بتكريه الناس من الإسلام وتصويره عنفا وتعطشا إلى الدماء
والأشلاء حتى إن القارئ البسيط مع كثرة ما يصب ويعاد ويكرر ينطبع في فكره وذهنه
كراهية الإسلام لاسيما تطبيق الإسلام في واقع الحياة وأنه سيكون تخلف وصراع
....... ويتمنى ذلك القارئ مع كثرة ما يملى عليه أن يكون الإسلام فقط تهذيبا روحيا
ومقدسا ليس له أي علاقة في الحياة العامة
سبحانك
يا ربنا
سبحانك
نبرأ
إلى الله
مما
يردده الكفرة والمنافقون
دعت
الجريدة إلى ( تسوية اجتماعية ) في السعودية والخروج مما تسميه مأزقا .
أقول
: عجيب هذه المصطلحات ، لكن القراءة الكاملة لها ، نعم الكاملة تتضح بها الرؤية
أنها تقصد الانسلاخ من الإسلام .
استبشرت
الجريدة بما تقول إنه حوار بين التيارات الدينية والتيارات المثقفة في السعودية
طبعا
لتوحي الجريدة بأن ما تسميه
المثقفين هم غير الإسلاميين ........
ثم
عادت الجريدة لتأليب الحكومة السعودية ضد التيارات الدينية فيها وقالت إن عليها أن
تحسم الأمر بالبطش بهم كما تم لسابقيهم
أقول
:
صراحة
لا أدري هل هذا الكلام الذي يسطر على صفحات أكبر وأهم جريدة سعودية وبرعاية من
الجهات المعنية هل هذا الكلام يعبر عن رأي الحكومة ......ارجو ألا يكون ذلك ،
فهذا والله عبارة عن قدح الزناد
للفتن والتفرقة الذي لن يستفيد منه حاكم ولا محكوم إنما سيستفيد من خلق هذا الشرخ
بوش ...... يا اولي الألباب
أخي
القارئ
كي
تتضح الرؤية الكاملة لتوجه الجريدة بكاتبها هذا غسان الإمام ،وغيره أدعوك لقراءة ما
سبق أن نشرته الجريدة ، وعندئذ لن يكون عندك شك أن في أن المقصود فرض اللبيرالية
وعلمنه المجتمع .
رابط المقال http://www.asharqalawsat.com/default.asp?issue=8778&page=leader&article=140689&state=true