( العدد رقم 8827
بتاريخ 25/11/1423 الموافق 28/1/2003 )
في هذا العدد نشرت
الجريدة بتوقيع كاتبها الدائم غسان الإمام مقالا
فيه ما يلي :
التغني بما يسمى الحرية
في أوروبا حتى حرية الفساد فيقول الكاتب على سبيل المدح : لا أحد يمنع ابنك
المراهق الأسمر من معانقة رفيقته الشقراء في الشارع والمترو
أيضا يقول الكاتب
مادحا لأوروبا : الحرية الدينية مطلقة في أوروبا ، أن تؤمن أو لا تؤمن ، الأديان
السماوية محترمة ......إلى إن قال : لا أحد يتهمك بالكفر والزندقة .....فقط أئمة
المساجد الأصولية هم فقط يعتقدون أن بالإمكان أسلمة أوروبا وإنقاذها من ( جاهليتها
)
أقول :
أخي القارئ
والله شئ غريب ومصيبة
وطامة
كيف يفتخر ويمتدح
ويثني على انتكاسة لا أخلاقية ..... على الارتكاس الحيواني ....... بل حتى بعض
الحيوانات لا تفعل ذلك
أما جريدة الشرق
الأوسط فترى أن هذا مفخرة ....... الله المستعان
ثم قول الكاتب : ( لا
أحد يتهمك بالكفر والزندقة ) طبعا هو هنا يُعَرِّض بالمسلمين وببلاد الإسلام .
أقول : إن الحكم بالكفر جاء به الشرع الإسلام لكل من رفض دين الإسلام
ولا كرامة ، أما الكاتب فيريد منا أن نجعل اليهود والنصارى ...... وكل ملل الكفر
أخوانا
ثم تأمل أخي القارئ
فعندما جاء الكاتب إلى ذكر المساجد
وأئمتها صب جام حقده عليهم ......بلمزهم بالأصولية ، وهي ليست عيبا لكن
ليصور تصويرا مشوها كما هو الحال
فيمن لا يعجبهم يطلقون عليه أصولي
ثم هذا الكاتب يرى أن
دعوة الناس إلى الإسلام وإنقاذهم من جاهليتهم أنها دعوة شاذة ومتطرفة ..........
وثني بعد ذلك بتشويه
صورة المسلمين والدعاة خصوصا بالتنفير منهم ولصق الوحشية والعنف بهم حتى ينطبع في
ذهن القارئ نفرة وتصور وحشية من كل أهل الحق والدعاة
أخي القارئ
ثم ساق الكاتب كلاما
كثيرا ربما لا تعتقده أكبر دوائر الاستخبارات الأوروبية ، كلاما كله تأليب للدول
الأوروبية لتنظر بعين الريبة إلى كل
مسلم هناك وأنهم غير عبارة عن قنابل موقوتة
كلاما يصدر من جريدة
في بلاد الإسلام فلما يقرؤه أولئك الأوربيون سيقولون : ما دام هذا التحذير يصدر
من بلاد الإسلام فهي أدرى بهم ،
إذاً فلا بد من توخي أكبر الحذر وجعل هؤلاء الناس عليهم علامات استفهام كبيرة
ومتابعتهم والتضييق عليهم واعتبار كل كلمة منهم فيها ( إسلام وكفر ) شيئا يجعلهم
تحت طائلة العقوبة .......
أخي القارئ
ثم
ينتقل الكاتب من
التأليب على الناس إلى التأليب حتى على المساجد لتعتبر هي الأخرى مكان ريبة وخوف
قال : إن مئات _ لاحظ
مئات – من الأئمة والوعاظ والدعاة بين شباب الجاليات يبثون ثقافة الكراهية وعقدة
الشعور بالاضطهاد مستغلين المساجد
ثم يأتي حتى على
العقيدة الإسلامية للمز بها فيقول : إن الدعاة و الوعاظ يستغلون حرية التعبير
لتكفير المجتمع الأوروبي وزندقته ( يعني يريد من المسلمين أن لا يعتقدوا بعقيدة
تكفير الكافر )
أقول : تأمل كيف يؤلب الكاتب الدول
الأوربية لتجعل اعتبار الكفار كفارا يجعله من باب التأليب والخروج من القانون
وسببا لملاحقة والتضييق على المسلمين في مساجدهم وصد الناس عن المساجد والإسلام
وبعد المساجد انتقل
الكاتب إلى الإعلام فخوف وألب وأرجف بالدعاة لكي تقوم الدول الأوربية بمنعهم من وسائل
الإعلام فتكون حكرا على اليهود والنصارى
ثم انتقل الكاتب إلى
التشويه والتأليب والتخويف من المنظمات الإغاثية الإسلامية لكي يضيق عليها
واعتبارها كما يقول : ( إن معظم السخاء المرسل يذهب إلى الأصوليين .......
أخي القارئ
لو أن هذا الكلام صدر
من صحيفة إسرائيلية أو بريطانية .....لربما غضبنا وقلنا لا بد من الرد على هذه
الحملة .....فكيف وهو يصدر من صحيفة هنا
أخي القارئ
والله إني لأعجب أشد
العجب من هذا المنبر الصحفي ، ليس
في هذه المقالة فقط بل مئات المقالات
إن هذه المقالات تنقل
وتترجم وتحلل في دوائر الأمن الأوروبية ثم تتخذ عليها الإجراءات ضد المسلمين عموما
ولصالح اليهود ، والسبب أو من الأسباب صحيفة من بلاد المسلمين
أيضا
لا ننس أخيرا أن هذا الكاتب يستلم عشرات
الآلاف مكافأة لكي يتفرغ لنشر الفكر المنحرف في أوساط المسلمين ......