( العدد رقم 8827
بتاريخ 25/11/1423 الموافق 28/1/2003م )
عودتنا الجريدة على الدفاع عن المنحرفين
وإنتاجهم وبالمقابل هضم والهجوم على أهل الخير
فالمنحرفون تدافع
وتنافح عنهم بحجة حماية الحرية والرأي و و
أما إذا صار الرأي
والقول لأهل الخير فهنا تضيع الحرية – وما الهجوم على عمرو خالد والمساجد والدعاة
عموما ببعيد -
في هذا العدد قامت
الجريدة بالمنافحة عن الروايات المنحرفة وذكرت منها :
رواية وليمة أعشاب
البحر فقالت عمن اعترض عليها : إنهم تيار يريد إظهار قوته ووزنة السياسي وهم
يستغلون الفرصة للظهور واختاروا معركة الثقافة ......
ثم دافعت الجريدة عن
روايات زوربا اليوناني واستغربت منعها في معرض القاهرة للكتاب
ثم رددت الاسطوانة
الدائمة : هذا تعصب ..... هذا تطرف .......ستكون الأجيال منغلقة فكريا
هذا يقيد حرية الإبداع
.....هذا ضد التحديث والتنمية ....
ثم أشادت وامتدحت
الليبرالية : بأنها هي الحرية الفكرية ، وأنها ما سواها هو ظلام وإطفاء للنور !!!!!!!
وبعد أخي القارئ
هذه المقال جزء من
سلسلة الدفاع عن الباطل ونفخه وتعظيمه ، وبالمقابل محاولة هضم أهل الحق وتشويه صورتهم
لكي تخلو الساحة لأولئك ...... لكن
الله – سبحانه – غالب على أمره .