التحامل والتأليب على هيئة الأمر بالمعروف

العدد رقم 8771 بتاريخ 28/9/1423 الموافق 3/12/2002م

أخي القارئ

تعلم أن جريدة الشرق الأوسط من أقذر بل  أقذر صحيفة سعودية وطالما سعت في تشويه كل ما يمت للدعوة من هيئات وأشخاص ومبادئ .

اليوم جاء دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

أخي القارئ

تعلم أن هذه الهيئة طالما كف الله بها شرورا عظيمة وحمى الله بها ثغورا مهمة ، والقائمون بهذا العمل بشر غير معصومين ، ومع ذلك فصوابهم ونفعهم ربا وغمر زللهم .

 

والكلام عن الهيئة إذا أتى من جهة ناصحة خيرة محبة منصفة كان مقبولا  ، أما من جهة مشبوهة بل موبوءة ومنحرفة فكلامها عن الهيئة سيكون ضمن توجهها المنحرف .

 

زد على ذلك .....أن المتكلم عن الهيئة ينبغي أن يذكر الحسنات فيشكرها وما يعتقده من مساوئ فيذكرها إذا كان متأكدا لا مجرد غل وحقد ينفسه .

 

قامت جريدة الشرق الأوسط في هذا المقال بالتعرض لجانب حساس فيه القدح بالنيات ، وفيه تأليب الحكومة وفيه  بذر الفرقة

 

قالت الجريدة في سياق الكلام عن الهيئة  : إن كثيرا من الجماعات والنشاطات والهيئات وصلت في يوم من الأيام إلى نقطة تحدي السيادة ذاتها

 

وقالت الجريدة بمزيد من التأليب ( والكلام كله عن الهيئة )  : السيادة تعني ألا سلطة تعلو سلطة الدولة .

 

ثم واصلت الجريدة المزيد من التأليب بذكر ما حصل بين الملك  عبد العزيز والأخوان وكأنها تقول : يا حكومة لا بد أن تنظروا إلى الهيئة نظرة ريبة وتشكك وحذر .....ز

 

ثم قالت الجريدة : إن الهيئة متهمة باتهامات كثيرة .......

ثم لم تتقدم الجريدة بأي برهان وهل فعلا ( اتهامات كثيرة ) وعلى فرض ذلك فهل هي محقة أو مغرضة .......مجرد تنفيس من الكاتب عما في قلبه عن الهيئة .

 

ثم تلوح الجريدة بالعصا بل تدعو إلى ذلك على الهيئة فتقول : لا بد أن تكون مواجهة من يصطدم بسيادة الدولة مواجهة عنيفة ......

 

بمعنى أنها تقرر شيئا وكأنه مفروغ منه : أن هيئة الأمر بالمعروف مواجهة لسيادة الدولة !!! سبحانك هذا بهتان عظيم

 

وفي المقال المزيد من التأليب على أهل الدعوة وتصوير شانهم بأنهم شوكة في حلق الحكومة .......

 

سبحان الله ....... والله إن أهل الحق وتد من أوتاد الحكومة ......  وهم شوكة في حلوق أهل الفساد والانحراف ومعاداة الدين مثل فعل جريدة الشرق الأوسط .

 

كان المتكأ الذي اتكأ عليه الكاتب هو حديث للأمير نايف عن الهيئة ، وأنا لم أطلع عليه لكن كون الجريدة تفصله على هذا النحو وتجعله خنجرا بيد أهل الشر يلوحون به على الهيئة فهذا والله من الظلم والحيف

 

ملحوظة : المقال بقلم كاتب الجريدة الدائم تركي الحمد الذي تنفق عليه الجريدة ليتفرغ مع غيره في بث السموم .

 

صورة المقال