( العدد رقم 8861 بتاريخ30/12/1423 الموافق 3/3/2003 )
نشرت الجريدة مقالا بتوقيع سليمان النقيدان
المقال كله كذب في كذب
المقال كله سخرية ولمز بالدعاة في السعودية بأنهم – كما يدعي – ضد التطور والتقدم
والتكنولوجيا
والله والله والله إنه كذب وافتراء واختلاق و بهتان
لكن هكذا الفتن تؤجج والصراعات توقد
أقسم بالله العظيم إني لا أعلم عالما أو حتى من طلبة
العلم المعتبرين قال بتحريم التقدم أو التكنولوجيا أو البحوث العلمية أيا كان
مصدرها
لكن الكذب هو ديدن الجريدة وكاتبها
لم يذكر الكاتب مثالا واحدا رفض فيه العلماء أو حتى
طلبة العلم التقدم العلمي
لكن أظن قصده بل أجزم أنه يعني التقدم بل الانحدار في
الراقصات والعاهرات والخمور وترك الصلبان تعلق والنواقيس تدق .
لم يذكر -
كما أسلفت – مثالا واحدا اللهم إلا قوله :
( إن برامج التعليم تحرض على كره الآخر )
أقول :
هذا الشئ لم يأت من التعليم بل من كتاب الله عز وجل في قوله ( قد كان لكم
أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براءا منكم و مما تعبدون من
دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله
وحده )
وفي الشرع الإسلام الحنيف يجب بغض الكافر لكفره
هذا الدين هذا ديننا وإلا فاعترضوا على كتاب الله
لا تحتجوا علينا بحادثة هنا وحادثة هناك بالاعتداء
على كافر بغير حق
لن
نغير من ديننا ولا من كتاب ربنا
الكفار كفار
حتى لو سبقونا بالتقدم
أو استعنا بهم في تعليمنا ما يفيدنا ، لن يكونوا يوما
ما إخواننا
نحن نخدعهم لو قلنا لهم ذلك بل يجب أن نبين لهم أن عليهم
أن يسلموا وإلا فنخاف عليهم من نار سيكونون غدا حطبها لا محالة ولا شك ولا ريب
أخي القارئ
يا ليت الجريدة تصرف ولو جزء من حملتها على طلبة
العلم وحملتها على الشرع الإسلامي لأنه ينشئ على كره الكافر أقول : يا ليتهم
يبينون لنا ولو شيئا يسير عن مناهج اليهود و النصارى وأطروحاتهم وثقافاتهم التي
تجعل منهم شعب الله المختار وباقي البشر عبيدا
لكن هو الحقد على الإسلام وإيجاد الصراعات داخل البيت
السعودي لكي يخلوا الجو لأسيادهم من اليهود و النصارى .
ثم إن الكاتب كرر رفضه اعتبار السعودية لها خصوصيتها
أقول
هذا ينسف حتى المبادئ المسطرة للبلاد وينسف الكثير من
تأكيدات قادتها
فكم مرة تم التأكيد أننا بلاد الحرمين قبلة العالم
وقدوته وفلا يجوز أن يقر الكافر للإقامة الدائمة ، ولا يجوز بناء كنائس ، والخطأ
منا أكبر من غيرنا .
أما النقيدان وجريدته فيقولون : لا لا بد أن نذوب في الكونية بخيرها وشرها
ونحطم الحواجز و......
فمرة ينتقد من رفض فلسفات الغرب ، ومرة أشاد بدعوة
تركي الحمد إلى تغيير ثقافتنا ،
ومرة انتقد من يؤكد على أهمية حراسة الفضيلة
أخي القارئ للمزيد من الاطلاع على شر وانحراف هذا
الكاتب وهذه الجريدة يمكنك الاطلاع على ما سبق أن كتب حتى أنه دعا باتباع قيم الغرب الروحية