في عددها رقم 9033 بتاريخ 24/6/1424 الموافق 22/8/2003م نشرت الجريدة مقالا بقلم كاتبها الدائم هاشم صالح ردد ما كتبه مرارا بالدعوة إلى استلهام طريقة أوروبا في التعامل مع ديننا الإسلامي الحنيف برفضه وسلخه من مبادئه .....
لقد مدحت طريقة أوروبا مدحا وأشادت إلى حد
الهيام
ثم
دعت هذه الجريدة التي تصدر في بلاد الحرمين إلى الاقتداء
بأوروبا في فهم الدين فهما - كما تعبر عنه - جديدا غير الطريقة القديمة العتيقة
الموروثة منذ مئات السنين
أي فهم جديد تدعو
إليه الجريدة ؟
أفصحت عنه بأنه ( الأخذ من الدين المسيحي
روحانية الإنجيل والقيم الأخلاقية وطرح كل ما عدا ذلك )
وبأنه ( صياغة دستور يأتي خاليا من أي إشارة
إلى المرجعية المسيحية )
ثم تختم الجريدة المقال بالغبطة من حال الأوربيين وبالأسى من
حالنا
طبعا لأننا إلى الآن لم نصل إلى ما وصلوا
إليه من طرح قيمنا و رفض ديننا والانسلاخ من إسلامنا واعتباره فقط علاقة روحية ليس
له تنظيم سائر الحياة
أقول : هذا الكلام تضليل – والله – أيما تضليل
وانحراف
أيما انحراف
هذا الكلام الباطل يردد على صفحات الجريدة وينشر للمسلمين في أعلى منبر
صحفي في بلاد الحرمين
مصيبة والله
رابط المقال http://www.asharqalawsat.com/default.asp?issue=9033&page=leader&article=188550&state=true