في عددها رقم
9076 بتاريخ 8/7/1424 تواصل الجريدة بقلم كاتبها المنحرف الذي ترعاه وتغدق عليه
ليتفرغ لنفث سمومه في المسلمين وهو ( هاشم صالح )
كتب
هذا الكاتب ما كرره سابقا مرارا وتكرارا من الدعوة إلى أن يحذوا العالم الإسلامي
حذوا أوروبا في نسف الدين ومن ثم الدعوة إلى ما يسميه ( التنوير ) ، ويدعو إلى (
معركة كبرى ) .......
أخي القارئ
تأمل هؤلاء
المنحرفين كيف يدعون بملء أفواههم على أعلى
المنابر إلى معركة كبرى
........ لماذا ؟ لنسف ما يسميه الموروث منذ ألف سنة وإحلال ما يدعو إليه أصحابه
المنحرفين وقد سماهم مثل : نصر صالح أبو زيد ، فؤاد زكريا ، أدونيس .....إلى آخر
الزمرة الضالة المضلة
أقول : يا عجبا ، والشكوى إلى الله .
بل
أعظم من ذلك يدعو الكاتب إلى تصحيح عقائد اليهود والنصارى كما يقول باعتبارهم أهل
كتاب ويؤمنون بالله ودين التوحيد كالمسلمين !!!!
أقول : هل بعد
هذا الضلال من ضلال ؟ !
هذا الكلام لا
يقال في سرا ، بل جهرا وعلنا !!
أسأل الله أن
يحفظ السعودية وسائر بلاد المسلمين من الضلال وأهله