الموقف
الشاذ من الجريدة عن الحجاب
نشرت الجريدة
مقالا بتوقيع كاتبها سعد بن طفلة استمرت فيها في حربها الشرسة ضد الحجاب ومناصرة
للكفار على إخواننا المسلمين في قضية الحجاب في فرنسا
قالت الجريدة : لماذا
ننبري للهجوم على فرنسا من منطلق دفاعنا عن حريات نفتقدها
أقول : ما هذه
الشفقة على فرنسا ؟ لكنها – والله – الحرب المبطنة بل الظاهرة ضد المسلمين وإعطاء
فرنسا ومفكريها وحكومتها البرهان للمزيد من التضييق على المسلمين في الحجاب لأنه
حتى الجريدة الأولى في السعودية تقول إن لفرنسا الحق ، وبذلك تطعن في إخواننا في
الصميم
تقول الجريدة :
لماذا يحرم تهنئة الكفار بأعيادهم
أقول : ما دخل
التهنئة بموضوع المقال وهو الحجاب إلا كله وقوف ومناصرة الكفار والشفقة عليهم
أخي القارئ
معروف أن الكويت
والسعودية مثلا دول إسلامية وساكنيها كلهم مسلمون وهناك نظام يمنع الرعايا من أن
يتنصروا أو يتهودوا ويتركوا دينهم ، وهذا النظام من صميم عقيدة الإسلام التي لا
تجبر الإنسان على اعتناق الإسلام ولكن لا يجوز له الردة والكفر بعد الإسلام ، كذلك
رأت الدول ألا تعطي الجنسية إلا لمسلم
لكن جريدة الشرق
الأوسط تندد بذلك وترى أن هذا من التطرف أي منع تجنيس غير المسلمين في هذه البلاد
تصف الجريدة من
يدافع عن الحجاب أنه تخلف ومن المتخلفين ،وأنه تطرف ومن المتطرفين !!!!!!!!!!!!
تبكي الجريدة أن
الاحتجاج قد عم الأرض قاطبة – كما تقول – يعني أن المسلمين في الأرض قاطبة كلهم
متخلفون لأنهم متمسكون بمبدأ الحجاب الإسلامي أو على الأقل مدافعون عنه .
رددت الجريدة
الكلام الدائم الفج الكاذب وهو : كما تتحجب الغربيات في الدول الإسلامية التي تفرض
الحجاب فعلى المسلمات أن يخلعن الحجاب في الدول الغربية
أقول : إن الغربيات
لا يفرض عليهن حجاب في الدول الإسلامية ، الثاني : إن مقارنة الحق بالباطل غير
صحيح ، ومعنى ذلك المطالبة حتى بكنائس في السعودية وغيرها لأن في أوروبا مساجد
....... هل نقارن المساجد بالكنائس ، وكذلك لا نقارن الحشمة بالانحلال .