تشويهها
للجمعيات الخيرية ورميها بالعظائم
( العدد رقم 9189 بتاريخ 3/12/1424 الموافق
25/1/2004 )
لقد أسفرت الأفكار
الصهيونية عن نفسها
كتب عبد الرحمن الراشد
ما يلي عن جمعية الحرمين :
قال الراشد : كانت
الحرمين أكثر تحديا عندما استهدفت بالنصح .
طبعا : لم يقل من نصحها
ومجال النصح ومضمونه ومجال ومضمون ( تحديها )
يردد الراشد ما قاله
أسياده الأمريكيون والصهاينة فيقول : الخطير ما زعمه الأمريكيون أن الحرمين عادة
تعمل تحت مسميات أخرى .
هكذا يطلق ويردد ويكون
صدى لما يقوله الأمريكيون دون إثبات أو إدانة ، مجرد قررت أمريكا فقام الراشد بما
أوكل إليه من إطلاق حملة تشويه تتزامن مع حملة الحرب الأمريكية على كل نشاط إسلامي
.
ثم ينحى الراشد
بالتشويه منحى أكبر فيقوم بتأليب الحكومة على الجمعية فيدعى أنها ( عرضت البلد إلى
قضايا البلد في غنى عنها ) .
ثم يقول : إن جميع الجمعيات
الخيرية عرضت السعودية إلى مخاطر حقيقية .
يعني يا حكومة السعودية
إن الجمعيات الخيرية خطر عليك .
يلمز الراشد العاملين
بالمجال الخيري بأنهم ( مجموعة من المتحمسين لتغيير العالم بأموالهم ) بل يرميهم
بتهمة العمل من أجل مشروع سياسي !!!!!!
يطلق الراشد على جمعية الحرمين بأنها (
جمعية مشاغبة )
حتى تحويل النشاط أو
بعضه إلى الداخل لم يعجب الراشد فيدق ناقوس الخطر ويقول ( نقلت معاركها إلى الداخل
)
يعني لم يعجبه شئ ، أكيد لن يعجبه إلا إذا
رفع الصليب والقلنسوة الصهيونية
مرة أخرى يسمي الجمعيات
الخيرية بأنها ( جمعيات مسيسة ) ويؤلب الحكام بأن الجمعيات ستلحق الضرر بالبلد .
يقول الراشد : إن
الشائعات تقول إن الجمعيات لها نشاط إعلامي وأشرطه ودروس ومواقع الكترونية ......
يريد الراشد فقط أن
يخلو له الجو ليستولي مع الصهاينة على كل الإعلام ، وأن يمنع حتى الدروس ، وأن
يحتكر حتى شبكة الانترنت لا يكون للجمعيات أي موقع .........
مرة عاشرة ينفث الراشد
من قلبه الأسود ويؤلب قائلا : ستدخل الجمعيات – والكلام عن الحرمين – البلد في نفق
خطير .....
المرة المائة : يقرر
الراشد بأنه هو ( الناصح الامين ) ويهدد بإغلاق الجمعيات الخيرية إذا ما ( تأدبت )
بتعليماته وطروحاته .
وبعد أخي القارئ
من نقاضي وإلى من نشتكي
حربة مسمومة تطعن
منبر الشرق الأوسط
المعروف بالتضليل ينصب نفسه الناصح ، ولا عجب فإن هناك من الكفار من قال : وما
أهديكم إلا سبيل الرشاد .