المزيد من الوقوف مع التبرير لفرنسا في موقفها ضد تمسك المسلمين بشعائر دينهم

في عددها رقم 9212 بتاريخ 26/12/1424 الموافق 17/2/2004م

نشرت الجريدة بتوقيع كاتبها غسان الإمام مقالا دافع فيه عن العلمانية :

هاجم كما - عبر عنه – الوصاية على العقل والفكر

أقول : هذا التعبير كثيرا ما يستخدمه أصحاب الأهواء والانحراف ، فلو قلت لهم : اتقوا الله ، هذا لا يحل رفعوا عقيرتهم وقالوا قولة إبليسهم : هذه وصاية ، بل نحن أحرار .

 

تتباكى الجريدة على فرنسا وتسمى الاحتجاج من المسلمين على قرارها الظالم بمنع المسلمات من الحجاب تسميه ( هجمة واسعة )  .

 

 لقد دافعت الجريدة بحوالي عشر مقالات عن فرنسا الكفرية وهاجمت المسلمين ومن ضمن ذلك في هذا المقال فهي تشفق على فرنسا وتقول : ( تمت زندقة علمانيتها ) .

 

ثم يدعي الكاتب أن العلمانية ليست كفرا

أقول : تأمل ؛ يقرر أن العلمانية ليست كفرا ، بل يقرر أن فرنسا ليست كافرة وذلك عندما يشنع على من زندق علمانية فرنسا

 

ثم دافع  الكاتب عن فرنسا وموقفها من الحجاب بأنها تخشى من الخلط بين الدين والسياسة ..............

أقول :

  إن المسلم لا يعنيه ما يفسره الآخرون من تمسكه بجميع إسلامه ، فقد يرون أن عدم التعري أيضا تطرف فهل نتعرى لكي نثبت ( عدم تطرفنا ) !!!!

 

نقل الكاتب كلمة خطيرة دون أي رد أو تفنيد وهي ( إن الحجاب بعبع يتستر وراءه إسلام متطرف )

 

ثم نقل كلمة أخرى لا تقل خطورة دون أي رد أو تفنيد وهي : ( إنه لو سمح للمسلمات بالحجاب فهذا يفتح الباب للمزيد من المطالب مثل الفصل بين الجنسين في المدرسة ، ومثل ازدهار تنظيمات إسلامية غير متسامحة .............

 

ثم عرض الكاتب على استحياء وباقتضاب موقف المدافعين عن الحجاب

 

ثم عرض الكاتب مواقف دول الغرب الأخرى وأنها أكثر تسامحا لان كنيستهم تنتمي إلى البروتستانتية

 

ومضمون المقال : لا تؤاخذوا فرنسا ، وتفهموا ظروفها ........................

 

أقول : نحن لا نستغرب على الكفر أي تصرف ، ولكن لا نسوغه ونجتهد لتحسين صورته ، ونثبط إخواننا وأخواتنا المسلمين ونطالبهم بالتنازل عن معتقداتهم لخاطر الكفار مهما كانت مبرارتهم

 

وعموما هذه ليست المرة الأولى ولا العاشرة للجريدة في الوقوف الفج مع فرنسا وتثبيط المسلمين في قضيتهم في الحجاب والحشمة .

 

صورة المقال