تكذيب الجريدة
ما في القرآن وتعمد المخالفة
في عددها رقم 9222 بتاريخ
8/1/1425 قامت الجريدة بتكذيب ما ثبت بالقرآن والسنة بشأن خلق الإنسان ، بل إن
الجريدة حرفت القرآن والسنة لكي توافق ضلالها وإضلالها .
نعلم
أن الله سبحانه خلق الإنسان في أحسن تقويم وعلى صورته وأنه من
طين ثم نفخ فيه من روحه ثم أسجد له ملائكته وأنه أسكنه جنته . وأن أبانا آدم طوله ستون ذراعا بالسماء .
لكن
جريدة الشرق الأوسط مرارا وتكرارا تكذب ذلك مرددة أقوال أساطين الكفر والضلال بأن
الإنسان لم يخلق في أحسن صورة ، بل كان بدائيا ثم تطور نسله حتى صار على الصورة
الحالية .
يقول
الكاتب : هل الإنسان القديم هو الإنسان الثقافي الذي ننتسب إليه
أقول
: هذا تشكيك بما ورد في القرآن من أن الله أخبر الملائكة بأنه سيخلق بشرا وهو آدم
أبونا ونحن ذريته .
يقول
الكاتب : أنواع الإنسان المنتصب التي ظهرت على وجه الأرض كثيرة زادت على عشرة
انقرضت كلها وبقي الإنسان العاقل المعروف بالهومو سابينز .
أقول
: ما الحاجة إلى هذا الهراء ؟ بل الإنسان البشر واحد لا غير وهم ذرية آدم عليه
السلام . وكلهم جعلهم الله عاقلين مكلفين .
ثم
ذكر الكاتب في معرض الاستشهاد والثناء دارون صاحب النظرية الكفرية بأن الإنسان
أصله قرد . وقال عنه الكاتب : أنه – أي دارون – طبق الآية القرآنية فسار في الأرض
فنظر كيف بدأ الله الخلق !!!!!!!!!!!
المصيبة
أن الكاتب قد حشد الآيات في سبيل إثبات ضلاله ؛ وهذه الآيات هي :
قوله
تعالى : ( وقد خلقكم أطوارا )
وقوله
تعالى : ( يزيد في الخلق ما يشاء )
وقوله
تعالى : ( ويخلق ما لا تعلمون )
وقوله
تعالى : ( ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ) فقال الكاتب : إذا
كان هذا صحيحا – وكأنه يشكك في الآية الكريمة - إذا كان هذا صحيحا فقد تكون نفس خطة المراحل قد طبقت على
الإنسان فخلق أطوارا
واستدل
أيضا أن الله وصف الإنسان على أشكال مختلفة من الطين اللازب ، ومن حمأ مسنون ،
وصلصال كالفخار .
ومع أن الكاتب يحرف القرآن ليوافق ضلاله ،
فهو من جانب آخر ( يرى أن مصدر المعلومات عن تاريخ البشرية لا يأتي من الكتب بل من
الأرض ويعتبر سجل الصخور هو الوثيقة التي تنير الطريق لمعرفة هذه التطورات المفيدة
) كل هذه الجملة ينقلها مشيدا بها وموافقا عليها من أحد الكفار وهو كما يقول :
مؤرخ بريطاني اسمه ويلز .
هذا
الضلال والإضلال يدون على أكبر منبر
صحفي في بلادنا