العدد رقم 9309 بتاريخ 5/4/1425
الموافق 24/5/2004
اعتاد كاتب الجريدة هاشم صالح على الدعوة إلى معاملة الدين
الإسلامي المحفوظ معاملة الأديان الأخرى المنسوخة ودائما يطلب الاقتداء بأوروبا
بنسفها للدين
في هذا العدد كلام كثير أرى أن
أبرز أهم ما فيه من ضلال وزيغ ما يلي :
قال الكاتب : لماذا تُكَفَّر
الحركات المتطرفة أمم الأرض قاطبة
أقول : تأمل كيف يعتبر من يكفر
الكفار متطرفا ، إن ديننا الإسلامي من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم هو
الذي علمنا أن من لم يتبع الإسلام كافر ، أما الاعتقاد المنحرف كما يدعو إليه
الكاتب من عدم تكفير الكافر فهو تضليل للأمة .
قال الكاتب : إن دين الإسلام
دين وأمة وليس دين ودولة
أقول : هذا أيضا من نشر الأفكار
الشاذة وترويج الانحراف ، يريد أن يصل إلى أن الإسلام مجرد تهذيب روحي شخصي لا ينظم ولا دخل له في الاقتصاد
ولا السياسة ولا الثقافة .
وهذا ما نص عليه الكاتب في نفس
المقال بقوله : ( هذا لا يعني نهاية الدين وإنما يعني تحوله إلى إيمان داخلي لا
استعراضي خارجي ، إنه يعني استبطان قيم روحية وأخلاقية تتجسد في السلوك العملي
للفرد )
أخي القارئ
لا تظن أن هذا كلام عابر
هذه جهود جبارة متواصلة لمسخ
هوية الأمة وقلب مفاهيمها
لكن لا بد من التصدي لمثل هذه
الأوبئة الفتاكة التي تمرض القلوب والعقول والتي تهدف إلى نشوء جيل يكون ذنبا
وتبعا لقوى الكفر